منى السيد
كان صاحب الشركة.
صمت.
محدش اتحرك.
سيف قال
إيه؟
الحاج إبراهيم بصله.
الشركة اللي أنا أسستها… كانت شركته.
سيف رجع خطوة.
إنت بتقول إيه؟
أنا كنت مدير فيها.
يعني كل السنين دي؟
آه.
ليه ما قلتليش؟
لأن أبوكي ماټ وساب مشاكل.
محمود قال
مشاكل؟
ضحك بمرارة.
إنت لسه هتقول مشاكل؟
الحاج إبراهيم سكت.
محمود كمل
هو ماټ مقتول.
الصالة اڼفجرت صمت.
أنا حسيت إن وداني ما عادش بتسمع.
مين قټله؟
محمود بص للحاج إبراهيم.
الحاج إبراهيم ما رفعش عينه.
سيف قال
بابا؟
الحاج إبراهيم قال
أنا ما قتلتهوش.
محمود رد
بس إنت كنت آخر واحد شافه.
الحاجة سامية صړخت
كفاية!
محمود قال
لأ، مش كفاية.
وبعدين بصلي.
عشان لازم تعرفي ليه أمك وأبوك الحقيقيين كانوا مخبيين عنك حاجات.
أنا بصيتله.
أمي؟
أيوه.
مالها أمي؟
محمود قال
أمك كانت تعرف كل حاجة.
أمي عايشة.
عارف.
ليه ما قالتليش؟
محمود سكت.
لأنها كانت خاېفة.
من مين؟
قال
من نفس الشخص اللي بيحاول يطردك من الشقة النهارده.
بصيت للحاجة سامية.
وبعدين لسيف.
يعني إيه يطردني؟
محمود قال
القعدة دي مش عشان يحاسبوا غزل.
سيف سأله
أمال عشان إيه؟
عشان ياخدوا منها الشقة.
أنا ضحكت.
بس إنت قلت إنها باسمي.
أيوه.
يبقى ياخدوها إزاي؟
محمود قال
بالتزوير.
الحاج رأفت وقف.
تسجيل الشقة في الشهر العقاري؟
محمود هز راسه.
اتعمل طلب نقل ملكية.
سيف قال
باسم مين؟
محمود بصله.
باسم سيف.
أنا بصيت لجوزي.
هو كان مصډوم.
أنا ما مضيتش.
عارف.
أمال مين؟
محمود قال
الشخص اللي كان ماسك كل أوراقك.
سيف بص لأمه.
الحاجة سامية قالت
إنت بتبصلي ليه؟
سيف ما ردش.
أنا حسيت إن كل حاجة حواليا پتنهار.
خمس سنين.
خمس سنين وأنا عايشة في شقة فاكرة إنها بيت جوزي.
طلع البيت باسمي.
وأهله كانوا بيخططوا ياخدوه.
والأخطر…
إنهم كانوا بيستخدموا اسمي في تحويلات مالية.
والحقيقة اللي بقالهم خمس سنين مخبيينها…
مرتبطة بأبويا.
لكن لسه سؤال واحد كان بيموتني
ليه؟
ليه أنا؟
وليه جوزي؟
وليه اتجوزنا أصلًا؟
بصيت لسيف.
إنت كنت عارف؟
قال بسرعة
لا.
ولا أي حاجة؟
والله ما كنت أعرف.
طب ليه أبوك وافق على جوازنا بسهولة؟
سيف سكت.
محمود رد بدلًا منه
لأن جوازكم كان جزء من الخطة.
أنا حسيت إن رجلي مش شيلاني.
خطة؟
أيوه.
مين حطها؟
محمود بص للحاج إبراهيم.
هو.
سيف قرب من أبوه.
إنت جوزتني غزل عشان فلوس؟