الكاتبة نور محمد
من اللي بيسندوا بيها الستاير، ووقفت مستنية.
ندى بصت لطارق ودموعها في عينيها بترجاه يوقف المهزلة دي
أنا حامل يا طارق.. حرام عليك!
رد عليها بجمود
عشان كده بالذات لازم تتعلمي إزاي تبقي ست بيت مطيعة وماتعمليش مشاكل.
طارق مسك دراعاتها الاتنين وكتفهم ورا ضهرها، وأجبرها توطي على الترابيزة. ندى كانت بتحاول تفلت وتضم نفسها عشان تحمي بطنها والجنين. والحاجة سعاد بدأت تضربها پعنف وهي بتزعق الست المتجوزة متقومش أهلها على جوزها!. ندى فضلت تصرخ وتترجاهم يوقفوا.. مش عشانها، عشان حتة اللحم اللي في بطنها.
بس هما موقفوش.
لما خلصوا، سابوها مرمية على الأرض جنب باب الحمام. ندى مكنتش قادرة تقف على حيلها. زحفت بصعوبة لحد باب الشقة، وبصت من العين السحرية، شافت جارتهم اللي في الوش واقفة ورا بابها الموارب.. كانت سامعة وشايفة، بس قفلت بابها ومحدش اتدخل.
بعد دقايق، جارة تانية اسمها أمينة من الدور اللي تحت، سمعت صريخها المتواصل وطلبت الإسعاف والنجدة.
في المستشفى، بعد ما الدكاترة كشفوا عليها واتطمنوا على نبض الجنين وأثبتوا الكدمات اللي في جسمها في التقرير الطبي، دخل ظابط المباحث وسألها سؤال مباشر
يا مدام ندى.. مين اللي عمل فيكي كده؟
ولأول مرة من سنين.. ندى بطلت تحمي طارق.
بصت في عين الظابط وقالت بصوت مكسور بس مليان قهر
جوزي.. وحماتي.
كانت فاكرة إنها أخدت أصعب وأخطر خطوة في حياتها، وإن دي النهاية.
بس فجأة، باب الأوضة بتاعة المستشفى خبط، ودخلت الجارة أمينة ومعاها شاب غريب لابس يونيفورم شركة شحن. الشاب كان ماسك في إيده كيس بلاستيك شفاف جواه كارت ميموري صغير جداً.
وقف قدام السرير وقال وهو بيبص للظابط ولندى
أنا اسمي مصطفى.. الموتوسيكل بتاعي كان راكن تحت شباك الصالة بتاعكم بالظبط، والكاميرا اللي مركبها في الخوذة بتاعتي كانت شغالة.. وأعتقد إنها صورت حاجة من الشباك المفتوح، جوزك وحماتك ميعرفوش أصلاً إنها اتسجلت.. وحاجة مرعبة ملهاش علاقة بالضړب خالص!!!!
ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك
الكاتبة_نور_محمد
صلي على رسول الله
القصة مذهلة للمتابعة سيب لايك وكومنت ب
تم وهيجيلك إشعار بالباقي.
مصطفى وقف عند باب أوضة المستشفى، وإيده بتترعش وهو
ماسك الكيس البلاستيك الشفاف اللي جواه كارت الميموري الصغير. ندى كانت نايمة على السرير، وشها شاحب، وإيديها محاوطين بطنها، وعينيها بتتنقل بين الظابط وبين الشاب الغريب اللي دخل فجأة.
الظابط بص لمصطفى وقاله بجدية
إنت بتقول إن الكارت ده عليه تسجيل للحاډثة؟
مصطفى بلع ريقه وقال
أنا مش عارف أقول لحضرتك إن التسجيل ده للحاډثة بس، لأن اللي سمعته قبل ما أشوفه خلاني أشك إن الموضوع أكبر من مجرد اعتداء على واحدة حامل. أنا كنت راجع من توصيل طلب في الشارع اللي جنب بيت مدام ندى، والموتوسيكل بتاعي كان واقف تحت شباك الصالة. الكاميرا اللي في الخوذة بتاعتي كانت شغالة، ولما روحت البيت اكتشفت إن فيه تسجيل طويل لصوت جاي من الشقة.
ندى حاولت ترفع راسها رغم الۏجع.
صوت إيه؟
مصطفى بص لها بحزن، وبعدين رجع بص للظابط.
صوت جوزها وحماتها وهما بيتكلموا عن حاجة حصلت قبل كده، وعن ورق، وعن فلوس، وعن إن لازم موضوع معين يخلص قبل ما البيبي يتولد.
ندى حسّت إن قلبها وقف لحظة.
ورق إيه؟ وفلوس إيه؟ وإيه اللي لازم يخلص قبل ولادتها؟
الظابط مد إيده وأخد الكارت، وبعدها طلب من أمينة تقعد جنب ندى لحد ما يرجع، وخرج مع مصطفى عشان يفحصوا التسجيل بالطريقة القانونية.
لكن قبل ما يخرج، ندى مسكت طرف كم الجاكيت بتاعه وقالت بصوت ضعيف
يا أستاذ، بالله عليك، لو التسجيل ده فيه أي حاجة تخص ابني، متخبيش عني حاجة.
الظابط بص لها بنظرة فيها تعاطف وقال
حقك تعرفي كل حاجة يا مدام ندى، بس لازم نسمع التسجيل كامل ونتأكد من تفاصيله.
خرج الظابط، وفضلت ندى باصة للباب المقفول.
أمينة قربت منها ومسحت على شعرها.
اهدي يا بنتي، إنتي مش لوحدك المرة دي.
ندى غمضت عينيها، لكن دموعها فضلت تنزل.
كانت فاكرة إن أصعب حاجة في حياتها هي اللي حصل على ترابيزة السفرة، وإنها لما تخرج من البيت ده وتبعد عن طارق وأمه هتقدر تبدأ من جديد.
مكنتش تعرف إن فيه أسرار مستخبية في نفس الشقة اللي عاشت فيها شهور، وإن كل يوم كانت بتنام فيه جنب جوزها كان فيه حقيقة بتتخبى عنها.
وبعد حوالي نص ساعة، باب الأوضة اتفتح.
الظابط دخل لوحده.
وشه كان متغير، وفي إيده ورقة صغيرة.
ندى بصت له پخوف وسألته
سمعتوا التسجيل؟
قعد الظابط على الكرسي اللي جنب سريرها وقال
أيوه، وسمعنا جزء مهم منه. لكن قبل ما أقولك أي حاجة، محتاج أسألك سؤال.
اتفضل.
