جوزى لقى ست عجوزة منى السيد الاول
جوزي جاب ست شحاتة تعيش معانا، ولما كشفت وشها اټصدمت من الحقيقة!
جوزي رجع البيت فجأة ومعاه ست عجوزة بتشحت، وقال إنها هتقعد معانا في البيت. بصيتله باحتقار وقلتله:
«أنا مش هعيش مع واحدة إنت جايبها من الشارع!»
وبعصبية، شدت الطرحة القديمة اللي كانت مغطية بيها وشها، لكن أول ما عيني وقعت على علامة قديمة جنب عينها، والخاتم الفضة اللي في صباعها، اتجمدت مكاني، وحسيت إن رجلي مش شايلاني.
الست دي ما كانتش غريبة زي ما افتكرت، دي كانت مرتبطة بسر من ماضيّ، سر كنت فاكرة إني خلصت منه للأبد، لكنه رجع يظهر قدامي عشان يقلب حياتي كلها!
الجزء الأول
جوزي لقى ست عجوزة حالتها صعبة في السوق، وجابها تعيش معانا في البيت، لكن لما كشفت وشها بإيدي، حسيت إن الدنيا بتلف بيا، وإن حياتي اللي كنت فاكرة إنها مستقرة ممكن ټنهار في لحظة واحدة.
كان يوم السبت بعد الضهر، والجو هادي، وأنا واقفة في المطبخ بجهز كوباية ليمون ساقعة، وببص على موبايلي كل شوية.
جوزي محمود كان باعتلي من ساعتين رسالة بيقولي فيها:
«هعدي على سوق الجملة أشوف شوية شغل، وهبقى عندك على العشا».
ما سألتوش عن تفاصيل، لأن محمود كان صاحب شركة نقل وتخزين، وشغله بياخد معظم وقته، خصوصًا في الإجازات. وبعد خمستاشر سنة جواز، اتعودت إنه ساعات بيتأخر بسبب شغله.
كنا عايشين في فيلا واسعة في كمبوند في التجمع الخامس، حياتنا مستقرة من الناحية المادية، والبيت كان بالنسبالي أكتر مكان بحب أقعد فيه.
أنا اللي اخترت العفش والديكورات، وكنت بحب كل حاجة تبقى نضيفة ومرتبة، وكل حاجة في مكانها. يمكن عشان كده كنت بتضايق جدًا من أي تغيير مفاجئ يحصل من غير ما أكون مستعدة له.
خلصت اللي بعمله، ونشفت إيدي، وفجأة سمعت صوت بوابة الفيلا وهي بتتقفل، وبعدها صوت باب عربية بيتفتح ويتقفل.
استغربت، لأن صوت الباب التاني معناه إن محمود جايب معاه حد.
مين اللي ممكن يكون معاه؟
أنا ما كنتش مستنية أي ضيوف، وحتى السفرة لسه ما جهزتهاش، وشعري كان ملموم بسرعة، ولابسة طقم بيتي مريح.
خرجت من المطبخ واتجهت ناحية المدخل، لكن أول ما وصلت، وقفت مكاني من الصدمة.
محمود كان واقف عند الباب، وبجانبه ست عجوزة، ماسكها من دراعها وبيساعدها تدخل.