رصاصه كانت متوجهة

أنا لم أكن مجرد فتاة فقيرة تعمل في مطعم لتسديد ديون أمها. أنا ابنة الرجل الذي أقسم على تدمير نفس العصابة التي تحاول الآن قتل مراد الشامي.

وقف مراد، ومد يده فوق الطاولة، يداً قوية وثابتة هذه المرة، وخالية تماماً من أي ترعش:

— الحكاية مخلصتش يوم المطعم يا ليلى… دي كانت البداية. صبري الكومي فاكر إنه يقدر ينهينا إحنا الاتنين. بس أنا بقولك العكس… هتعاوني معايا عشان نجيب حق أبوكي، وحقك، ونقفل الصفحة دي للأبد؟ ولا هترجعي لحياتك القديمة وتستني الدور؟

نظرت إلى يده الممدودة، ثم إلى الملف الذي يحتوي على اسم أبي وشقائه الأخير. تذكرت كلمات أبي العالقة في ذهني: اعملي الصح يا بنتي… حتى لو هو أصعب حاجة ممكن تعمليها.

وضعت يدي في يد مراد الشامي، وأنا أعلم جيداً أن الليلة دي

ستغير مجرى حياتي إلى الأبد، وأن الحرب الحقيقية قد بدأت للتو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *