زعيم المافيا والسكرتيرة
وقرأ أول صفحة.
وشه اتغير.
ماهر كان مراقب الفيلا من قبل الحفلة؟
من يومين.
يعني وجوده ملوش علاقة بمريم أصلًا.
في البداية لأ.
عمر قلب الصفحة.
بس بعد الحفلة بعت صورتها لحد.
سليم سكت.
عمر رفع عينه.
لمين؟
لوليد السعدني.
هنا عمر قفل الملف.
يبقى الموضوع مبقاش هزار.
سليم قام ناحية الشباك.
عشان كده الحراسة هتفضل معاها.
لحد إمتى؟
لما أفهم هما عايزين إيه.
عمر بصله شوية.
مريم لازم تعرف.
لأ.
ليه؟
هتخاف.
ومن حقها تخاف لو في خطر.
سليم لف له.
وممكن تسيب الشغل.
عمر سكت.
الجملة خرجت أسرع مما سليم كان يقصد.
ابتسم عمر ابتسامة صغيرة.
أهو ده بقى السبب الحقيقي.
سليم قرب منه.
متبدأش.
أنا مبدأتش حاجة. إنت اللي قلتها.
قلت إيه؟
إنك مش عايزها تمشي.
سليم مردش.
عمر وقف.
سليم، فيه حاجة لازم تفهمها قبل ما الموضوع يكبر.
إيه؟
البنت دي مش واحدة من عالمنا.
وسكت لحظة.
لو فعلًا بدأت تحس بحاجة ناحيتها، يبقى عندك اختيارين محترمين. يا إما تبعد عنها تمامًا وتحميها من بعيد لحد ما الخطر يخلص…
بصله مباشرة.
يا إما لو نيتك جد، تدخل حياتها من الباب.
سليم عقد حواجبه.
إيه؟
عمر ابتسم.
سمعتني.
إنت عايزني أروح أتجوز السكرتيرة بتاعتي عشان عجبتني في حفلة؟
لأ.
عمر فتح الباب.
أنا بقولك متلعبش بمشاعر بنت محترمة لمجرد إنك لأول مرة في حياتك مش فاهم مشاعرك.
وخرج.
سليم فضل واقف مكانه.
ولأول مرة…
كلمة جواز دخلت دماغه جنب اسم مريم.
والغريب إنه مقدرش يطردها بسهولة.
الأيام اللي بعدها كانت أغرب أيام مرت على مريم في الشركة.
سليم بقى بيسألها أسئلة غريبة.
أكلتي؟
نعم؟
الغدا. أكلتي؟
لأ.
ليه؟
عندي شغل.
بعد نص ساعة، الأكل يوصل مكتبها.
اليوم اللي بعده
عربيتك فين؟
تحت.
غيري مكانها.
ليه؟
الجراج الخلفي أأمن.
أأمن من إيه؟
يسكت.
وفي يوم تالت
بتروحي البيت لوحدك كل يوم؟
مريم حطت القلم.
حضرتك بتحقق معايا؟
بسأل.
من إمتى؟
من دلوقتي.
وليه؟
مريم…
أستاذ سليم، حضرتك من بعد العشا غريب جدًا.
سكت.
فقالت
لو في حاجة حصلت وأنا معرفهاش، قولها.
كان على وشك يقول.
لكن تليفونه رن.
فارس.
رد.
سمع جملة واحدة.
وشه اتغير.
قفل فورًا.
مريم لاحظت.
حصل
إيه؟
مفيش.
حضرتك وشك بيقول غير كده.
قام ولبس جاكيته.
عندي مشوار.
ثم وقف عند الباب.
متخرجيش من الشركة لحد ما أرجع.