عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب

الفصل الواحد والع.شرون غابت زهره عن الوعي من شده الال.م وشده نز.يف الد.ماء يتذ.ايد لينتشر بغز.اره من حولها و هي تدخل في مرحلة خ.طر الولاده المبكره
و في نفس التوقيت
نزلت سالي شقيقة زهره من سياره تقف في شارع جنبي بجوار القص.ر و
هي تقول للسائق
الممتلئ وجهه بعلا.م,,ات جر.وح تشي باجرا.مه
خليك هنا لو احتجتك هناديك
ليومئ السائق المتجه.م بوجه علامة الموافقه
و هي تنزل من السياره و تنزل نقاب من القماش الاسود على وجهها لتنجح في إخفا.ء ملامحها و هي تعدل من العبائه السوداء التي ترتديها و تتوجه بتو.تر الى بوابة القص.ر الصغيره التي لا

يستعملها احد و هي تتلفت حولها
و تقول بق.لق
هي راحت فين مش المفروض تيجي تدخلني قبل ما حد يشوفني من الحرس بتوع جو.زها
لتسح.ب هاتفها و تقوم بالاتصال بزهره عدة مرات دون ان تحصل على رد
لتقول بتو.تر
و بعدين بقى ..انا لو رجعت من غير ما أقابلها و بأجيب منها فلوس امين هيبهدلني
لتتزكر حديث زهره لها
بصي انا لو معرفتش اجي ادخلك القص.ر لاي سبب هتلاقيني سايبه مفتاح البوابه تحت التمثال الي جنب البوابه من بره ادخلي من غير ما حد يشوفك و ابقي قابليني في اوضتي
انحنت سالي تبحث

عن المفتاح بلهفه وهي تشعر بالتو.تر والخوف من ان تجد سيف موجود و لم يغادر بعد القص.ر
او تأجل سفره لاي سبب من الاسباب
فتحت سالي البوابه بهدوء و هي تتسلل الى داخل القص.ر و تتجه الى الاعلى الى غرفة زهره دون ان يراها احد
لتتنفس براحه وهي تضع يدها على ق.لبها بتو.تر عند.ما وجدت الغرفه فارغه و هي تنظر حولها باستطلاع
و.تقول بتو.تر
هي زهره لسه تحت و ألا ايه يا خو.في ليكون سيف م.سافرش و يشوفني هنا
مش عارفه ساعتها هيعمل فيا ايه..

ايه الصو.ت ده
لتنصت جيدا و هي تستمع لصو.ت جريان الماء في الحما.م الملحق
بالغرفه
و هي تقترب بتو.تر من الباب
لتبتلع ريقها و هي تقول بخوف
زهره انتي جوه يا ح.بيبتي
لتعيد جملتها اكثر من مره دون ان يجيبها احد لتتجرء اكثر و هي تدق بهدوء على باب الحما.م اكثر من مره
دون ان تتلقى رد
لتحسم أمرها اخيرا و تقوم بفتح باب الحمام و هي تدخل بتو.تر
لتشهق بصد.مه و هي تجد زهره ملقاه على الارض و هي غارقها بد.مائها لتنح.ني بر.عب على زهره
يا نها.ر اسو.د ..زهره مالك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *