عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب
كتم سيف غض,,به و هو يتناول هاتفه و يتصل برقم و هو يقول بجديه عاوز دكتور اطفال كويس والدكتوره الي زهره كانت متابعه عندها في الحمل عاوذهم الاتنين يستنونا في القص.ر
ليعطي الهاتف لزهره وهو يقول بجديه قولي لهم على الحاجات الي انتي محتاجها لابننا ع.شان يجهزوها اخذت زهره الهاتف وهي تقول بلهفه
انا عاوزه ببرونه و شامبو اطفال وهدوم لبيبي و ..
لتقول كل احتياجات طفلها وسيف يتابعها بح.ب و ارتياح و هو يشكر الله لنجاتها و وجودها بحياته
وصلت سيارة سيف الى القص.ر بعد اقل من ساعه ليخرج من باب السياره الامامي ويفتح الباب الخلفي للسياره محاولا م.ساعدتها على الخروج الا انها تشبثت بمكانها وهي تقول بحرج
ممكن تخلي مدام الفت تجيبلي بالطو او روب من فوق سيف بدهشه عاوذه بالطو ليه زهره وهي تحتضن طفلها النائم من كثرة البكاء بخجل
اصل انا…انا نزفت ومش هعرف اخرج كده قدام الي موجودين هنا سيف وهو ينحني عليها بخوف
نزفتي ..نزفتي فين و اذاي زهره بسرعه وخجل
لا ده..ده نزيف بيحصل طبيعي بعد الولاده
تنهد سيف براحه و هو يمرر اص,,ابعه على خدها المتوهج خجلا باص,,ابعه بحنان
اه ..قولي كده ..خضيتيني ليفاجأها بحملها وهي تحمل طفلها وهو يقول بحنان
ثواني وهتكوني في اوضتك ومتقلقيش محدش هيشوفك ليقول بهدوء لسالي الجالسه بخوف و.ترقب
سالي ادخلي على اوضتك خدي دوش و اتغدي و ارتاحي انا عارف الي مريتو بيه مش قليل
هزت سالي رأسها براحه وهي تدرك ان سيف قبل ان يعطيها فرصه اخرى
و ان عليها ان تتم.سك بها و تحافظ على ثقته فيها وعلى ح.ب شقيقتها لها الذي لم يهتز حتى بعد معرفتها بكل ما قامت به من دنائه وخسه نحوها
لتتوجه الى غرفتها وهي تشعر بالراحه والسعاده
وفي نفس الوقت توجه سيف الى غرفته هو و زهره لينزلها الى الحمام وهو يقول بحنان
خدي دوش بسرعه وانا هجيبلك هدوم نضيفه تلبيسيها علشان الدكتوره موجوده و عاوذه تكشف عليكي كمان في دكتور اطفال موجود هيكشف على ابننا و يطمنا عليه
هزت زهره رأسها بموافقه وهي
تشعر بالراحه لوجودها مره اخرى في منزلها مع زوجها الذي تع.شقه و أبنائها
ويتوجه سيف الى خارج الغرفه ليح.ض.ر لها بعض الملابس النظيفه و زهره تقوم بخلع ملابسها بتعب وهي تشعر بارتعاش جسدها المنهك و أسنانها تصطق بعن,,ف
لتجلس ارضا وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها وعقلها يصور لها ألاف النهايات البشعه التي كانت ستتعرض لها هي وطفلها وشقيقتها على يد أمين ان لم ينجح سيف بإنقاذهم
لتهز رأسها بيأس و د.موعها تتساقط دون إرادتها وهي تضم جسدها بخوف و.تشعر بأنها السبب في كل المصائب التي تعرض لها سيف وطفليها
لتقرر النهوض حتى لايراها سيف بهذا الشكل