عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب

رفعت سالي و زهره رأسهم بحزر من خلف زجاج السياره
ليشاهدو سيف يتجه بغض,,ب نحو أمين المحاط بأكثر من سياره وعدد من الرجال لم تتعرف زهره منهم الا على رئيس حرس سيف
لتشهق بخوف وهي تشاهد تفرق الجميع من حول سيف و أمين ليقفو فيما يشبه الدائره ثم ينشب دامي فيما بينهم
شهقت زهره بخوف وهي تحاول الخروج لمنع سيف من ال خوف,,ا عليه.. الا ان سالي منعتها بخوف بلاش تخرجي ..سيف لو خرجتي هيبهدلك و إحنا مش ناقصين

زهره برعب وبكاء
سيبيني اخرج انتي مش شايفه امين هيمو.تو..

لتعطي طفلها لشقيقتها و تخرج وهي تجري م.سرعه نحو مكان الشجار وشقيقتها تقول بدهشه
خايفه عليه من ايه دا هيمو.ت امين
من كتر الض.رب
وقفت زهره فجأه وهي تشعر بالرعب وهي تشاهد تفرق الدائره الملتفه حول سيف وأمين الملقي أرضا وهو ينزف بغزار من كل مكان من جسده وسيف يبصق عليه باحتقار
وبعض من الرجال الاشداء الذين لا تعرفهم يحملوه الى سياره خاصه بهم ويرحلون بمشهد اثار رعبها
ليرفع سيف رأسه فجأه و يراها تقف خارج السياره بخوف
لينحني يأخذ حقيبه صغيره و يحملها و هو يتجه نحوها بغض,,ب
ايه الي خرجك بره العربيه ..مش قلت متخرجيش منها ..

زهره بخوف
أنا ..أنا خفت عليك.. لتتابع بخوف و هي تشاهد ابتعاد السياره التي تحمل أمين
هما ..هما واخدينه على فين.. ليدخلها سيف الى داخل السياره مره اخرى وهو يقول بعن,,ف
اخرسي ومش عاوز اسمع صو.تك لحد مانرجع وحسابك معايا لسه مخلصش على كل الجنان الي عيشتينا فيه من غير سبب انكمشت زهره على نفسها بخوف بمشهد اثار عاطفة سيف الا انه تجاهلها
وهو يعود لقيادة السياره بعد ان اعاد ظبط مقاعد السياره الخلفيه مره اخرى ليجعلهم يجلسون بشكل أكثر راحه
وهو ينظر لسالي بجديه
سالي احنا لينا قاعده مع بعض قبل ما أقرر هعمل معاكي ايه

هزت سالي رأسها بخوف و زهره تحتضنها وهي تقول بحمايه
متخافيش يا ح.بيبتي محدش يقدر يعمل فيكي حاجه لتوجه حديثها لسيف بغض,,ب
انت عاوذ منها ايه مش كفايه الي شافته سيف ببرود
انا بكلمها هي و ياريت تخرسي قبل ما اخرسك انا بنفسي صمتت زهره بغض,,ب وهي تحاول تهدئة طفلها الذي يبكي بعن,,ف
سيف بقلق
هو بيعيط كده ليه زهره بصو.ت مخنوق بالبكاء
جعان و اللبن الي بينذله قليل مبيشبعوش دا غير انه ملفوف في فستاني ومبلول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *