عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب
تركت زهره فراشها وهي تتجه نحوه و تقول بحيره
سيف انت زعلان مني سيف ببرود
انا لا زعلان ولا فرحان ممكن تروحي تنامي و تسيبيني زهره بغض,,ب طفولي
في ايه بس ما تفهمني جلس سيف بتوعد وهو يقول بغض,,ب
بقى مش فاهمه ..مراتي الحلوه الاموره بتأتمن ألفت على أسرارها لكن جوزها الي اتقطع قدامها ع.شان يعرف الي حصل و برضه رفضت تثق فيه و.تحكيله.. مراتي الكيو.ت أوي ..بتثق في اي حد يضحك في وشها لكن جوزها وابو ولادها لاء..والنتيجه عرضتي حياتك وحياة ولادك للخطر بدل المره ع.شره لولا ستر ربنا وبرضه متعلمتيش
زهره ببكاء
انا كنت خايفه عليك سيف بغض,,ب
خايفه عليا من مين ..من كلب ذي امين ممكن بمنتهى السهوله افعصه بجزمتي زهره بارتجاف
لاء انا كنت خايفه عليك من نفسك ومن اندفاعك الي هيخليك تئذيه و.تئذي نفسك معاه وانا مليش غيرك م.س كلامها مشاعر سيف الا انه اجاب بجفاء
روحي نامي يا زهره حسابنا مش دلوقتي حسابنا بعدين لما تفوقي من الي جرالك
توجهت زهره للفراش بانكسار و.تمددت عليه وسيف ماذال ينام على الاريكه ويعطيها ظهره بجفاء لتمر اكثر من ساعه وهي تحاول النوم الا انها فشلت رغم تعبها العميق
لتتنهد بفروغ صبر و.تتوجه على رؤس اص,,ابعها و.تح.ض.ر وسادتين كبيرتين و.تضعهم فوق بعض بجوار الاريكه بهدوء و.تجلس عليهم وهي تمد يده من اسفل الغطاء تحتضنه و.تدفـ,ـن رأسها في عنقه لتغرق في النوم فورا وهي مازالت جالسه ليشعر بها سيف ويستدير بهدوء و هو يتأمل وجهها النائم بحنان وع.شق ثم يتنهد باستسلام وهو يحملها و يضعها بجانبه و يحكم الغطاء من حولها ويقبلها بع.شق على جبينها وهو يشدد من احتضانها بتملك و يقبل إذنها
بحنان
عمري ودنيتي كلها فداكي يا زهره ..
وغصب عني قسو.تي عليكي بس لازم تعقلي و.تفهمي ان حياتك مش رخيصه عندي ع.شان تخاطري بيها بالشكل ده ليذيد من ضمها اليه بع.شق و.تملك ويغرق هو الاخر في بحور من النوم اللذيذ وهو يشعر بوجودها بأمان في فراشه و بين اح.ضانه
يتبع الفصل الرابع والع.شرين و ٢٥
استلقت زهره في غرفة شقيقتها على الفراش وبجانبها سالي التي نظرت لشقيقتها بتعجب
يعني شهر ونص و مش عارفه تصالحيه دا انتي خايبه أوي