عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب
و دلوقتي برضه سابتك و رمت ابنك مره تانيه من غير ما تبص وراها بعد
ما س,,رقت مجوهرات تمنها يعيشها ملكه طول عمرها ..
وانا متأكده انها هترمي ابنك الي في بطنها في الشارع ده طبعا لو مكنتش فعلا اتخلصت منه وسقطته
سيف بغض,,ب كاسح و هو يزيح ما يوجد على طاولة الزينه بعن,,ف رهيب
كفايه يا الهام ..كفايه..
اسكتي انا مش عاوز اسمع حاجه
ليقع نظره فجأه على الارض ليجد ربطة شعر زهره القديمه و التي مازالت تحتفظ بها
و تعاملها بح.ب و تم.سك شديد كان يثير تعجبه واستغرابه
لينحني و يلتقطها و هو ينظر لها ويتحسسها بين اص,,ابعه بهدوء اثار استغراب الهام
تحسس سيف الربطه بهدوء و دقه حتى شعر بوجود شئ صلب صغير بداخلها
ليقوم بشق ربطة الرأس بغض,,ب ليتفاجأ
بوجود قطعة قماش صغيره ملفوف بها سلسال ذهبي رقيق
به زهره من الذهب ليقوم بالضغط عليها من المنتصف لتتفتح اوراقها و يظهر بداخلها في منتصفها صوره كبيره قديمه له و
في احد الفروع صوره لمالك و هو مازال حديث الولاده
و بقية الاوراق مازالت فارغه
نهض سيف بغض,,ب حارق و هو يتوجه سريعا لخارج الغرفه
والهام تص.رخ بدهشه
سيف انت رايح على فين فهمني
الا انه تجاهلها و هو يقود سيارته بسرعه مجنونه و يتوجه بها لخارج القص.ر
وهي تقف وهي تنادي عليه بدون
ادنى فائده
في م.ساء نفس اليوم
جلست سالي بجانب زهره الم.ستلقيه بتعب على مرتبه قديمه في ارضية مخزن قديم مملوء بقطع من الحديد الخرده
و هي تبكي بعد ان صارحت شقيقتها بكل ما فعلته معها من مكائد
واتفاقها القزر مع امين على تفريقها عن سيف ود.موعها تتساقط بند.م
سامحيني يا زهره انا عارفه اني غلطت كتير اوي في حقك
بس انا مقصدتش انا كنت عاوزه اعيش في الم.ستوى الي كنت واخده عليه مكنتش عاوزه ارجع لامين وض.ربه وبهدلته فيا من تاني
زهره بألم
تقومي تتفقي معاه عليا..عليا انا ياسالي ..
تتفقي على اختك الي بتخاف عليكي اكتر من نفسها ..
دا انا كنت بحرم نفسي و بشتغل بدل الشغله تلاته علشان مخلكيش تحسي انك محتاجه لحاجه ..
استحملت امين و قزارته واتحملت اني اعيش معاه بعد الي عمله فيا انا و ابني و جوزي علشان م.سبكيش لوحدك معاه يئذيكي او يتاجر بيكي وفي الاخر يكون ده جزائي منك
انهارت سالي بالبكاء بعن,,ف
انا اسفه يا زهره سامحيني
انا لما شفتك بتولدي و انتي بين الحياه و المو.ت و حسيت اني ممكن افقدك اترعبت وحسيت اد ايه انا كنت غبيه وانانيه وحقيره معاكي سامحيني
ع.شان خاطري ..
