عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب
ليصفعها عدة صفعات قويه متتاليه وأمين يتابع ما يحدث امامه من شجار مندلع بينهم بعن,,ف باستمتاع و.تشفي
دون ان يلاحظ اقتراب سيف و زهره وسالي التي تتظاهر بالدفاع عن شقيقتها من السياره المفتوح بابها
ليتفاجأ في اقل من دقيقه و بسرعه عاليه بسيف يدفع زهره التي تحمل طفلها الباكي داخل السياره المفتوح بابها
ثم سالي التي قفزت هي الاخرى ورائها حتى اصبحت بداخلها و ورائها سيف الذي قفذ وهو يغلق الباب جيدا من خلفه
ليستوعب امين ما يحدث امامه وهو يص.رخ بغض,,ب و يقفز هو ومرسي من على سطح المبنى المتهد.م ثم يتجه الى الحقيبه الملقيه ويفتحها
بلهفه وغض,,ب ليجدها خاليه الا من بعض المجلات والجرائد القديمه ليص.رخ بغض,,ب مجنون وهو يطلق الرصاص بغزاره من الرشاش الألي الذي يحمله الا انه ارتد عن السياره المصفحه
وسيف يحكم اغلاق الباب من خلفهم وينتقل من الخلف الى مقعد القياده ويبدء بقيادة السياره بسرعه ومهاره
وهو يقول بص.رامه
زهره حاولي تم.سكي ابننا كويس علشان السرعه الي انا هسوق بيها هتبقى كبيره
احتضنت زهره طفلها وهي تقول بخوف
حا…حاض.ر..
لتتم.سك جيدا وهي تشعر بالالم والدوار من اثر صفعات سيف الشديده
وسالي تحتضنها بخوف وهي تبكي برعب وهي تشعر بمطاردة امين لسيارة سيف و اطلاقه النيران عليهم بكثافه
الا ان الرصاصات ارتدت عن جسم السياره بعن,,ف و امين يحاول بغض,,ب
ان يحتك بسيارته سيارة سيف محاولا اخراجها عن الطريق المرصوف و التسبب في انقلاب سيارتهم
سيف وهو يص.رخ فجأه
زهره ام.سكي ابننا كويس وحاولي تتم.سكي بأي حاجه جنبك
تم.سكت زهره التي تجلس في ارض السياره المرفوعة المقاعد جيدا بحزام الامان المتدلي و سيف ينطلق بسرعه كبيره جدا وهو يناور بسيارته حتى تفادى احتكاك امين بها
والانطلاق بعيدا عنه
وأمين يحاول اللحاق بالسياره مره اخرى الا انه تفاجأ بسيارته تحيط بها اكثر من سياره وسيف يهدئ من سرعة سيارته ويقف فجأه بها و يفتح باب السائق وينزل منها
زهره برعب
سيف انت رايح فين متنزلش ع.شان خاطري سيف بص.رامه
متخافيش.. دقايق و راجع تاني متخرجيش بره العربيه ولا تبيني
نفسك مفهوم هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالخوف منه وعليه في نفس اللحظه سالي بخوف
هو ايه الي بيحصل بره
