عشق على حد السيف الرابع والاخير بقلم زينب

رئيس الحرس بثقه
اطمن يافند.م و ان شاء الله هترجع لنا بالسلامه ..بس انا كنت بقترح اني أجي مع ح.ض.رتك كأني السواق مثلا سيف برفض
لا مينفع.ش انا مش عاوذ اخاطر بأي حاجه تخليه يتهور و يئذي زهره او ابني رئيس الحرس بعمليه
خلاص يبقى في عربيه بالحرس هتكون قريبه منك مش هاتتدخل الا لو احتجتها حاول سيف ركوب سيارته سريعا الا ان رئيس الحرس منعه وهو يقول بعمليه وهو يشير لسياره اخرى
بلاش العربيه دي ..انا مجهز لح.ض.رتك عربيه مصفحه ضد الرصاص و فيها شنطة الفلوس الي ح.ض.رتك أمرت بيها

أومأ سيف رأسه بالموافقه وهو يركب السياره الاخرى على عجل و يقوم أليا بارجاع وطي كراسي السياره الخلفيه الى الخلف
ليصبح الجزء الخلفي من السياره واسع و خالي من الكراسي وهو يفتح حقيبة الاموال يطمئن لوجودها وينطلق بسيارته سريعا في اتجاه العنوان الذي اعطته له زهره في نفس التوقيت أمين و هو يتحسس زراع زهره بشهوه مقززه .. مش لو كنتي طاوعتيني كان زمانك دلوقتي م.سافره معايا على بره و بتتمتعي بالملايين الي هاخدها من
ابن السواق
بس للاسف غبيه ..فضلتي عليا واحد كان هو وابوه خدامين عندي وع.شان
كده تستاهلي كل الي هيجرالك

ليسح.بها بعن,,ف وهي تحمل طفلها بخوف وحمايه وهو يضعها في سياره شبه جديده ويقول بتشفي انا كفايه عندي انك هتتحرمي من ولادك و من ابن السواق الي فضلتيه عليا و الي اكيد هينتقم منك اشد انتقام بعد ما اتأكد انك س,,رقتيه وكذبتي عليه و ساومتيه على ولاده.. ليتابع بتشفي
وده اكيد هيبقى اكبر انتقام ليا ليتركها ود.موعها تتساقط بصمت وهو يجلب سالي و يضعها بعن,,ف بجانبها في السياره
وهو يقول بتهكم و هو يتأمل وجه سالي الغارق في البكاء
خدي معاكي دي كمان ..اصلها ضميرها صحي بس ياخساره بعد فوات الاوان..

ليتابع بتحزير صارم
انا هبقى م.ستخبي على سطوح المخزن الي رايحين عنده و معايا مرسي
وهنبقى مصوبين أسلحتنا سلاح هيبقى متصوب على راس ابنك و سلاح هيبقى متصوب على راس اي حد فيكم هحس انه هيغدر بيا سواء انتي او سيف او حتى سالي..
انا لأما اخرج من هنا بالفلوس او هخلص منكم كلكم .. هزت زهره رأسها بطاعه وهي تضم طفلها بخوف
ض.رب أمين باب السياره خلفه بعن,,ف وهو يركب في مكان السائق و ينطلق سريعا و هو يشير لمرسي بالانطلاق خلفه
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *