حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول

ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا… ولا حتي بشوفه اثناء عادت لطبيعتها الجريئة -يوه انا بشوف في فيلم عربي.. البنت بعد العلاقة مكسوف -وانا مش عايزك مكسوفة -هاضر قلبها بحركة خفيفة واصبح فوقها وقال بخب\ث وهو ينزع الغطاء عنهما وهو ينظر في عينيها -حضر لك الخير وضع اصبعة علي شفتيها ومرره حتي استقر علي علي طرف شفتها السفلية… وقال بهمس وصوت تملأه الرغبة -انا بمـ,ـوت في جراءتك.. وجنونك وفي.. لم يستطع الاكمال وهي تنظر له بعينين يملأها الحب.. لا بل الع\شق.. .. ع\شق.. جنون… رغبة.. .. حتى أصبحت ملكه لمرات عديدة… لا يمل منها.. وكأنه لم يمتلكها منذ قليل

حاتم الشقيق الاصغر لسيف… ذهب يكمل دراسته في الخارج.. ومنذ السنة الأولى.. تعرف على جوي.. واحبها. هي ع\شقته .. ظلا معا سنتين في حكم المخطوبين… حتي لم يعد قادرا علي البعد.. وهي هذا الموضوع بالنسبة لهاعادي جدا في اجنبيه امها من اصول عربية.. لكنها تربت في الغرب.. اخلاقها.. طباعها.. جرءتها.. غربية.. يعيشون معا منذ سنوات.. ويع\شقان بعضهما.. كل لقاء لهما ينهيانه بصعوبة… لا يعرف بهذه العلاقة الا سيف اخوه وعندما انتهوا من لقاءهم الثاني كانت الساعة تعدت الرابعة.

اسند جبينه علي جبينها…. -بحبك.. عملتي.. فيااه ايه.. هتجيبي اجلي خلاص همست -وانا بحب انتي جدا ابتسم خاطفا لمسة رقيقة وتسطح علي ظهره… وسطحها فوقه.. ود\فنت رأسها في عنقه.. ود\فن وجهه في خصلات شعرها.. وناما ككل يوم ……… الفصل 7 وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل عندما وصل الي باب الاسطبل -ايدي نظر لها كأنه يتعجب مما تقول -مالها -سيبها ترك يدها علي مضض… واتسعت عيناه لما فعلته

فهي بمجرد تركه ليدها اخذت تجري ناحية حصان ابيض جميل.. واخذت تحاول فتح بابه ولكنها لم تستطع.. فعادت امامه مرة اخري.. تقف امامه وهي قصيرة..تضغط يديها ببعضهما.. وضامتهم لصدرها.. وترفع وجهها له.. فكانت عبارة عن طفلة جميلة وبالغة الاثارة امام والدها تنتظر منه الحلوى -ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب لم يستطع الرد…. كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه.. قطعة حلوى امامه تطالب بأكلها… يا الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال -انت ليه مش بترد عليا.. ممكن تساعدني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *