حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول

وما ان وصلا الي غرفتها.. تركت يده سريعا… واتجهت لغرفتها.. ومن ثم الفراش.. واغمضت عينيها ونامت لم يرد الدخول اليها الان… ترك لها مساحة خاصة.. حتي تفهم م\اتشعر به… وذهب الي غرفته… واتصل بمن سيفهمه كان نائما.. حتي سمع صوت تليفونه… اعتدل … نظر جانبه لم يجدها… نظر الي الهاتف وابتسم -.. مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة -انا تعبان يا حاتم اوييي.. قالها بصوت واهن – في ايه مالك قالها بقلق شديد

-حكي له كل شيء من البداية اخذ حاتم يضحك عليه -ههه اخيرا حبيت.. لا كمان دا انت وقعت مع طفلة -متقلش طفلة يا حاتم… علشان ماك\سرش دماغك.. هي بس بريئة.. ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري -اتجوزها يا سيف…. اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب سيف-انت الي اخترت يا حاتم.. كان ممكن تتجوزها.. بس انت.. حاتم-مش عارف… الوضع كده اسهل وهي روحي…. وهنا الوضع دا عادي سيف-بس مش عادي هنا.. ولا بالنسبة لبابا وماما.

تنهد حاتم-علشان كده بقولك اتجوزها… اه يا سيف.. مش عارف هعمل ايه… بس خلينا في موضوعك… حاول تسيطر علي مشاعرك … عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك… هتعرف تفهم سيف-تمام…. سيبك مني.. اخبار جوي ايه حاتم-اه ه.. مجنناني… ابتسم سيف-ربنا يبسطكوا ياحبيبي…. سلم عليها جدا. حاتم-تمام سيف-هتيجي امتي حاتم-مش عارف لسه سيف-طب سلام كمل نومك بقي حاتم -ههه لا خلاص انا فقت… اروح اشوف جوي فين بقي ضحك سيف علي جنون اخيه-هههههه بالراحة شوية واهدي

حاتم بحدة-وانت مالك.. خليك في حورك ومالكش دعوة بيا.. سيف بشغف-حوري.. حلوة حوري دي ابتسم حاتم-سلام يا عمي المسهم -سلام .. انهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج.. استمع لصوت من المطبخ.. ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد المثير.. تقف توليه ظهرها.. لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير… .. وترقص علي انغام الهيب هوب…. توجه ناحيتها وادارها فجأه وقبلها حتي انقطعت انفاسهم… همست -ان.. انت. ي مالك

رد همستها بهمسة شغوفة-جننتيني د\فن رأسه في رقبتها يتنفس بصعوبة رادفا -يلا نفطر بقي وننزل الشغل -ماشي انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا. ومن ثم توجه الي الاسفل..ووجدهم يتناولون الافطار.. اقترب من السفرة ولم يجلس.. بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق -عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور الفصل 8 نعم كان هذا رد فعل عادل كرر سيف حديثه بهدوء وثقة -انا عايز اكتب كتابي علي حور ترك الجميع مابيده من طعام.. ونظروا له في دهشة.. فسيف الرزين قد تغير كثيرا… اصبح يلقي قرارات مدهشة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *