حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول
-سيف بيعاملك كويس حور-جدا يا بابي عادل -ربنا يفرح قلوبكوا يا رب.. يلا تصبحي علي خير حور-وانت من اهله دثرها في الفراش.. واغلق النور والباب. ذهب لغرفته وجد ألفت تنتظره جلس بجانها علي السرير-شكلها مبسوطة اوي -احتضنته.. ربنا بيعوضنا فيها زاد من احتضانها…عندك حق نام وجعلها هي من في حض\نه بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها لم يجدها.. ولكنه سمع صوت من المطبخ… ذهب فوجدها ترتدي قميصه الاسود.. مالها لا ترتدي سوى ملابسه هو.. وخف في قدميها… وتجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها… اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة..
هامسا-انتي بتعملي ايه -صرخت.. خضتيني ادارها له وقبلها سريعا.. سلامتك من الخضة يا جميل انت.. بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة -بتاكل.. قالت هذا وهي تمسك شكلاته.. وقطعة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض نظر لها بذهول -انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض وضعت الطعام ارضا.. وعبست و وقفت -انا زعلت ومش هتاكلي تاني.. اوف ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطف قلبه مظهرها . إنها فاتنة -يخرب بيتك ايه الحلاوة دي
تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة.. عادت واخذتها.. وذهبت للغرفة -نظر لها مذهولا.. يخرب بيتك يا مجنونة.. دا الحمل هيطلع عليا انا ذهب خلفها.. وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد كأنها لم تكن تأكل منذ دقيقة واحدة جلس بجانبها واخذها في احضانه… -مش هتديني حبه تفاحة -هزت اكتافها بدلع -تؤ دي بتاعي انا حاتم بابتسامة يجاري دلالها-ماشي بالهنا جوي بقلق وخوف-هاتم انا خايف من اهل حاتم وهو يطمئنها-ليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا م\اتخافيش.. وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك حامل
جوي-بجد قبل شعرها -ايوة بجد.. هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا. وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه -خرجت من احضانه فرحة لسيف -بجد حلو اوي.. ليه مش نروح حاتم مبررا-مش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص.. وبعدين لسه الفرح حاتم-ماشي -اخذها في حض\نه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى جوي بطاعة -هاضر مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري… حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه