حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول

-كان جوابه مقتضبا.. حاضر ذهب من امامها.. وفتح الباب… اسرعت تجاه رعد تقبله وتمسح علي رأسه… -رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان.. بس انا عايزة اركبك… ها يا تري هتوقعني زي زمان… والا خلاص انت بقيت صحبي علا صهيل الحصان كأنه يفهمها -انت متصاحبة علي رعد -اه -مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها… -هقولك علي سر بيني وبين بابي.. بس اوعي تقول لمامي كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها..

اقترب منها جدا.. وامسك يدها… وضمها لصدره.. وهي تنظر له بعينيها الواسعة.. يتلمس ملامح وجهها . وهي تنظر لاصبعه ماذا يفعل…. واقترب منها حتي كان لا يفصل بينهما انشا واحدا… جسداهما متلاصقان.. هي ترفع وجهها له نظرا لقصرها.. تحركت يده الي خصرها ورفعها اليه حتى اصبحت قدماها لا تلمس الارض.. نبضات قلبيهما سريعة جدا.. قال وهو يلهث -حور انا بمـ,ـوت في قربك….. كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها.

اقترب ببطء بكل حنان العالم…. هي مذهولة لا تعرف ما هذا… عينياها متسعة.. قلبها سريع… مشاعر غريبة.. لا تعرف ماهيتها… واقفة كالتمثال.. لا تتجاوب معه ابدا…. لا تستطيع ان توقف قلبها…

بينما الاخر فهو في نعيم الجنة…… لم يفكر ان هذه لمستها الاولي وان هذا ليس من حقه الان.. كل ما يفكر به هو النعيم الذي هو فيه… ودقات قلبه التي لا يستطيع ان يوقفها… ابتعد مجبرا.. وجبينه مستند علي جبينها… فتح عينيه ينظر لها… وجدها متسعة الاعين… تنظر له بغرابة… بألم…. دقيقة استغرقها.. ليجمع شتات نفسه.. ومن ثم ترك خصرها ببطء.. وانزلها حتي تقف علي قدميها… وابتعد خطوتين… فوضعت يدها علي قلبها… -انا اسف… ااسف يا حور

-قلبي بيوجعني -اقترب واخذها في حض\نه -هششش.. هيسكت بقربي منك دلوقتي خمس دقائق محتضنها… حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة… ابتعد عنها.. -حور بصي متقوليش لحد الي حصل.. اوكي -لا انا هقول لمامي وجد نفسه يتعامل مع طفلة – طب بصي انا الي هقول لها ماشي… امسك يدها -مش انتي كان بينك وبين بابا سر… خلي بينا احنا كمان سر.. ايه رأيك -انا عايزة انام فقط هذا ما قالته -اوكي تعالي اغلق باب رعد… وباب الاسطبل .. وامسك يدها وذهبا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *