حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول
ضحك عادل عليها بينما اكمل بالهمس:طب هتدافعي عني ولا زي كل مرة -حور:حول هتعمل زي كل ملة وتجلي على افت عشان مازعقلهاش عبس عادل باصطناع -عادل:ماشي يا حور وانا الي كنت هركبك الحصان لمعت عينيها بشده فاصبحت كزرقة البحر عن شروق الشمس -حور:بابي هتلكبي الهصان صح يلا بسلعة اجلي بيا احسن افت تزعق يلا عند الهصان اخذ عادل والفت يضحكان على طفلتهما الجميلة -عادل:طب ايه رأيك نستأذن من مامي -حور :بعبو\س مامي مس لاضي اردف عادل برفق-لا نستأذن منها ونقول لها بابي هياخد باله مني ونديها بو\سة كبيرة وإنشاء الله توافق ها قلتي ايه
أخذت حور تعبث بخصلات شعرها الحمراء تفكر وتضع طرف اصبعها في فمها ثم اردفت كأنها وصلت الي حل مشكلة عويصة:يلا تيب بسرعة ثم رفعت يديها لألفت لتحملها فحملتها ألفت وهي تكتم ضحكتها -حور:مامي بابي هيلكبني الهصان بلييز وافقي بقي ثم سكتت لبرهة وأكملت :اه هاتي بوثة عشان توافقي بسلعة ضحكت ألفت :عادل خد بالك منها دي لسه صغيرة حملها عادل وقبل ألفت من وجنتها وابتسم :لولو ما تقلقيش ابتسمت ألفت بس.. قاطعها حور:يلا بقى يا بابي
ضحك ألفت وعادل: يلا ياحبيبة بابي أخذها ووضعها على الحصان ودار بها حول القصر وسط ضحكات حور المفعمة بالبراءة والحيوية حتى وصل إلى الاسطبل وانزلها وجاء ليحملها فرن هاتفه فأجاب عليه وظلت حور واقفة بجانبه ثم التفت للحصان مرة أخرى وأخذت تضحك ونظرا لقصر قامتها فأمسكت باحد أرجله وهي تضحك فقام الحصان بركلها فأخذت تصيح بالبكاء التفت لها عادل فوجدها ملقاة على الأرض تصرخ فرمى الهاتف وأسرع إليها وحملها وهي تبكي وجاءت ألفت على صراخها
–باك ومن يومها والفت ترفض تماما ركوبها الاحصنة واقترابها منهم بينما داخل القصر هناك صالة كبيرة بأثاث راقي وأيضا مطبخ كبير في منتصفه طاولة كبيرة بينما يوجد حجرة سفرا كبيرة.. وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل… اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة.. وايضا جناح ألفت وعادل.. وجناح حور الجميل —————– وصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمة فاقتربت منه تحتضنه من الخلف وتطبع قبلة رقيقة على ظهره… اغمض عادل عينيه انتشاء بهذة القبلة والضمة..