حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول
-م مااامي… م -اطلع بره يا سيف بسرعة كآن هذا كلام ريم لسيف وهي تنظر لحور التي تزعم أنها تسمع خفقات قلبها من شدة اضطرابها نظر لها سيف ومن ثم نطر لحور… ومال قبل موضع قلبها وخرج مسرعا… لم يعد قادرا على الاحتمال وضعت حور يدها علي قلبها وفتحت عينيها بصعوبة فوجدت ريم تنظر ناحية باب الغرفة -رر ريم.. من فضاك هاتيلي اشرب -ه حاضر اخذت ريم كوب المياة الموضوع علي الطاولة بجانب الفراش وتوجهت ناحية حور الممدة علي عليه ويدها علي قلبها وتنفسها غير منتظم… ساعدتها علي النهوض
-خدي يا حور اشربي براحة امسكت حور الكوب بأيدي ريم وارتشفت قطرات قليلة وتركت ايدي ريم…. وضعت الكوب علي الطاولة -حور حبيبتي مالك…. حاسة بإيه -مش عارفة .. حاسة نبضي سريع .. كإني كنت بجري في سباق -انشاء الله هتبقي كويسة.. يلا نامي شوية تاني -حاضر…. قالت وهي تتمدد علي الفراش مرة اخري خرجت ريم.. وهي في حالة ذهول.. ما هذا الرابط بينهم.. يا الله …………………….. عندما خرج من الغرفة توجه الي الخارج.. لكنه لمح حمام سباحة… فغير اتجاهه وقفز في المياه الباردة علها تخفف من سخونة جسده
………………. حل الليل واجتمع الكل للعشاء ماعدا ريم فلديها حالة في المشفي كان يجلس عادل علي رأس الطاولة.. ورأفت. منى جهة اليمين.. وألفت جهة اليسار….. منتظرين سيف وحور ما ان فتحت حور باب الغرفة لتنزل .. مرتدية بيجامتها الوردية الرقيقية وشعرها يرفرف علي ظهرها… وتخطت غرفة سيف ومع نزولها اول درجة.. فتح سيف باب غرفته ولمحها… فسار يتتبعها بدون صوت… نزلت الدرج سريعا… فقد كانت استعادت نشاطها وعند دخولها غرفة الطعام -مامي. بابي.. اسفة علي التأخير…. قالت هذا وهي تفبل وجنة والدها… وتجلس بجانب والدتها
-مساء الخير يا اونكل.. وطنط. منى بابتسامتها المعهوده-مساء النور ياحبيبتي.. بقيتي كويسة.. ردت ببشاشة-الحمدلله كل هذا يحدث وهو يستند علي باب الحجرة يري تلك الفاتنة وهي تلهو وتعتذر كالأطفال … وعند اقترابها من والدها وتقبيلها له… شعر بغصة في حلقه.. متمنيا ان يكون مكان والدها.. -ايه يا حبيبي يلا العشا كان هذا كلام ألفت اول من شاهدته…. استفاق من سرحانه -اومأ برأسه وتقدم من السفرة… ولكن اين يجلس.. ان جلس امامها لن يأكل.. وهي ايضا.. من نظراته لها.. وان جلس بجانبها رائحتها كفيلة بأن تذهب عقله