حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول
كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته -شايف بيعاملها ازاي كان هذا كلام رأفت لعادل عادل-شايف -والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت الفت بحنان وهي تنظر لهم-والله انا بحبه جدا زي حور بالظبط لكن جاء صوت غير اصواتهم -ربنا يسعدهم انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم.. نعم انه ابنها الغالي الغائب -حاتم…… قامت منى واحتضنت ابنها الغائب واخذت تقبله.. وحشتني.. وحشتني اوي.. واخذت تبكي.. امسك يديها وقبلهم
-مالك يا ست الكل.. بتعيطي ليه اهدي كده… انا اه جيت ومش هسافر تاني -منى بدموع :بجد يا نور عيني -حاتم وهو يقبل كفها :بجد يا روح حاتم اقبل عليه والده واحتضنه يشتم رائحته التي افتقدها..هامسا بتحشرج. وحشتني يا واد شعر حاتم بنبرته.. فأراد تلطيف هذه الاجواء -انت اكتر يا حج ابتسم رأفت-هعديها المرة دي سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور اما سيف فاحتضن اخاه الغائب الذي اشتاق له … وحشتتي يلا حاتم-وانت كمان يا معلم
سيف-ماقلتليش ليه اجيبك من المطار حاتم -انا قلت اسيبك شوية.. قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور قرب سيف حور منه واحتضنها -حبيبتي دا حاتم اخوية.. مدت يدها لتصافحه.. حمدلله علي السلامة مد حاتم يده ليسلم عليها.. لكنه وجد يد سيف في يده.. واليد الأخرى تمسك بيد حور قال وهو يضغط علي يده -ما عندناش بنات تسلم استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين -حقك نظروا جميعا لسيف بذهول.. انه يغار عليها.. من اخيه ايضا -مين دي يا حاتم
قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل اقترب حاتم من جوي .. وامسك يدها .. قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته.. واحتضن جوي وقبل شعرها -دي مراتي يا امي يتبع…..