حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول
.. افاق علي يدها الصغيرة.. تحاول ابعاده… ابتعد عنها سريعا.. ومازال يثبت راسها.. انفاسهم متهدجة.. متقطعة… ينظر لها… لوحة فنية بديعة… شعرها الذي تشعت بفعل يديه.. … انفها ووجهها رقبها الحمراء… عيونها التي تنظر له كالقطط الناعسة… حمالة فستانها المتهدلة علي كتفها… يالله انها الفتنة بحد ذاتها حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري.. واقترب منها وقبل كتفها واعاد الحمالة مرة اخري وخرج من السيارة سريعا.. حتي لايقع مالا يحمد عقباه اخذت حور تتنفس سريعا.. حقا لقد زال الم صدرها ولكن مازالت خفقاته سريعة… هدأت ونظرت في المرآه وعدلت من هيأتها و نفسها ومن ثم ترجلت من السيارة
عندما نزل سيف.. استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه.. واخذ يهدئ حاله +اهدا يا سيف.. اهدا وجلس علي الارض.. واستند بظهره علي السيارة عنما نزلت وجدته هكذا.. جلست بجانبه ووضعت يدها علي كتفه -حبيبي نعم انها هي… لما الدنبا ضاقت فجأه.. رفع وجهه ينظر لها.. كانت قد رتبت حالها امسكت يده تتحدث برقة -انا مش زعلانه نظر لها كأنها كائن فضائي -وضعت رأسها علي كتفه -ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي.. وانا حسيت حلو مش وحش.. لف ذراعه حولها وقربها منه.. معترفا بحبه
-انا بحبك قوي بادلته حور كلمته-وانا بحبك ابتسم علي براءتها واخرجها من حض\نه… يلا ي حور نمشي من هنا احسن -حور :حاضر ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها يقبله كل حين واخر -والله ريم دي عسل -حور : بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها -نظر لها بكل براءة.. مين انا.. هو انا اهبل علشان ابعدك نظر لها وابتسم.. وجلسوا في مكان علي النيل واخذ كل منهما يحكي للاخر عن حياته.. ولكنه لم يقترب منها مرة اخري.. خو\فا من التمادي
وعادوا الي المنزل لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف سيف-يلا يا حبيبي اطلعي -حور :حاضر نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها… بينما هو ابقى السيارة في الجراج.. فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ الا وهي في حض\نه.. وصعد لغرفته واخذ حماما باردا… وحاول النوم حتي الصباح صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها.. وجلست علي السرير استعدادا للنوم دق والدها الباب ودخل حور بسعادة-بابي جلس بجانبها واخذها في حض\نه -ازي حبيبة بابي حور بفرحة واضحة-فرحانة اوي اوي تأمل عينيها.. ووجد الفرحة تشع منها