بقلم زهرة الربيع الثاني والاخير

 

لكن كان ناقصني دليل واحد.

 

الدليل اللي يثبت إن أحمد وأخويا كانوا متفقين.

 

وكان عندي إحساس إن الدليل ده موجود في الخزنة.

 

الخزنة اللي أحمد كان عايز يفتحها.

 

تاني يوم دخلت البيت.

 

أحمد كان واقف في الصالة.

 

أول ما شافني، قرب مني.

 

—وحشتيني.

 

بعدت عنه.

 

—خلينا نبدأ من جديد.

 

قال:

 

—أنا موافق.

 

لكن عينه كانت مختلفة.

 

ماكانش فيها حب.

 

كان فيها خوف.

 

واضح إنه عارف إن فيه حاجة ناقصة.

 

دخلت أوضتنا.

 

لقيت سارة قاعدة.

 

بصت لي.

 

ما قالتش كلمة.

 

قلت:

 

—هي هنا ليه؟

 

أحمد رد:

 

—علشان نتكلم.

 

ضحكت.

 

—نتكلم في إيه؟

 

سارة قامت.

 

وقربت مني.

 

وقالت بصوت منخفض:

 

—مريم… لو سمحتي اسمعيني.

 

—مش عايزة أسمع.

 

—لازم.

 

بصيت لها.

 

—إنتِ عايزة تقولي إيه؟

 

قالت:

 

—أنا عرفت إن أخوكي هيخلص عليكي.

 

سكت.

 

أحمد بص لها بعصبية.

 

—سارة!

 

لكنها كملت:

 

—هو كان ناوي يخلي أحمد يطلع من البلد بعد ما ياخد كل الفلوس.

 

بصيت لأحمد.

 

—صح؟

 

ما ردش.

 

سارة دموعها نزلت.

 

—أنا دخلت في الموضوع علشان كنت مديونة لأخوكي.

 

—إنتِ كنتي بتشتغلي معاه؟

 

—أيوه.

 

سكت.

 

وبعدين قالت:

 

—لكن من شهر… حاول يقت/لني.

 

اتصدمت.

 

—إيه؟

 

—علشان عرفت حاجة ماكانش عايزني أعرفها.

 

—إيه؟

 

سارة بصت لأحمد.

 

أحمد قال:

 

—اسكتي.

 

أنا قربت منها.

 

—قولي.

 

قالت:

 

—أبوكي ما ماتش علشان يهرب من أخوكي.

 

سكتت.

 

—أبوكي اختفى علشان كان عنده دليل إن أخوكي هو اللي قت/ل…

 

وفجأة…

 

صوت خبطة قوية جه من بره.

 

وباب الشقة اتفتح.

 

دخل أخويا.

 

بص لنا كلنا.

 

وبعدين قال:

 

—مين فيكم قال اسم أبوها؟

 

ماحدش رد.

 

اتقدم خطوة.

 

وبص لأحمد.

 

—أنت خنتني؟

 

أحمد رجع خطوة.

 

وأنا فهمت.

 

أخويا كان عارف إننا عرفنا.

 

لكن قبل ما يعمل أي حاجة…

 

سمعنا صوت من وراه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *