جوزى مسافر رومانى مكرم الثاني والاخير
* “يا سمر عشان خاطر أهلي وأهلك.. عشان السنين اللي كانت بيننا!”
مقالات ذات صلة
زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 2
منذ 47 دقيقة
زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 1
منذ 49 دقيقة
حكايات اسما السيد 2
منذ 5 ساعات
حكايات اسما السيد 1
منذ 5 ساعات
* “السنين اللي كانت بيننا أنت قتلتها يوم ما سبت الخط مفتوح وسمعتني خيانتك بودني. بكرة الصبح يا إبراهيم.. هتوصلك ورقة المحكمة بالحضور للجلسة الأولى لطلب الطلاق للضرر مع استرداد كافة مستحقاتي الشرعية والقانونية. والفلوس اللي نيفين سرقتها منك؟ ده ثمن الخيانة اللي دفعته كاش في الدنيا.. ولسه حسابك في الآخرة وفي القضاء.”
قفلت السكة في وش إبراهيم للابد..
في اليوم التالي، وقفت قدام مبنى المحكمة هنا في الغربة مع الأستاذ طارق.. الجلسة الأولى كانت محددة، وأنا لابسة أسود، حاطة نظارتي الشديدة، وواقفة بثبات وثقة لأول مرة من يوم ما نزلت من الطيارة.
لكن وأنا داخلة من باب المحكمة الرئيسي، شفت إبراهيم واقف بعيد.. بس ما كانش لوحده!
كان واقف جنبه راجل غريب لابس بدلة أنيقة، ومعه أوراق رسمية جديدة بيقلب فيها بحدة.. إبراهيم أول ما شافني، رفع رأسه ونظرته تحولت من الانكسار للتحدي والمكيدة تاني!
قرب المحامي بتاعه مننا وقدم للأستاذ طارق ورقة محددة وهو بيقول بابتسامة خبيثة:
* “صباح الخير يا أستاذ طارق.. طلاق للضرر إيه اللي حضرتك طالبة؟ الموكل الأستاذ إبراهيم رفع دعوى طاعة وإنذار ببيت الزوجية ضد المدام سمر، ومرفق مع الدعوى عقد بيع ابتدائي موثق بيثبت إن المدام باعت حصتها في شقة مصر لإبراهيم من سنة كاملة!”
بصيت للورقة اللي في إيد المحامي.. التوقيع اللي عليها كان توقيعي بالظبط! تزوير واضح ومحبوك بعناية عشان يجردني من بيتي وحقي في مصر كمان!
بصيت لإبراهيم اللي كان يبتسم بانتصار خبيث من بعيد وكأنه بيقولي: “المعركة يادوب بدأت يا سمر!”
الجزء السادس (قبل الأخير)
وقفت في أرض المحكمة والورقة المزورة بين إيدين الأستاذ طارق. النظرة الخبيثة اللي كانت في عينين إبراهيم، والابتسامة الصفرا اللي على وش محاميه، كانوا كفيلين يحولوا الدم في عروقي لنار بتغلي.
تزوير! بيزور إمضتي على بيعي لحصتي في الشقة اللي حيلتي في مصر؟ الشقة اللي ورثتها عن أبا الله يرحمه ودخلت بيها جوازتي منه؟ للدرجادي العمي والغل وصلوا بيه؟ فاكر إنه لما يجرّدني من بيتي في مصر ويحبسني في بيت الطاعة هنا، هركع وأستسلم وأرجع له ذليلة؟