ذئب يوسف بقلم ذكيه محمد الخامس
ضحك بصوته العالي قائلاً :- عليكي تشبيهات يا مريومة عسل زيك.
هزت رأسها بوعيد قائلة :- هنشوف يا إسلام هنشوف. بقلم زكية محمد
قالتها ثم أخذت تأكل طعامها بغيظ تلوكه بعنف، بينما تحاشى هو النظر لها وبداخله يردف :- ربنا يستر.
بعد إنتهاء وجبة العشاء، نهضت هي تلملم الأطباق و عاونتها الصغيرة في ذلك، و بعدها تجاهلته عمداً حينما تخطته و توجهت نحو حجرة صغيرتها تستذكر لها الدروس، و بعد أن غفيت دثرتها جيداً و اودعت قبلة حانية على جبينها، ثم غادرت الغرفة لتذهب لغرفة أحمد و سيف و ظلت معهم بعض الوقت، لتتركهما بعد أن غفيا هما الآخران.
توجهت أخيراً لغرفتها لتجده مستيقظاً يطالعها بغيظ قائلاً :- ما لسة بدري يا مدام!
تجاهلته و توجهت للجانب الآخر من الفراش، ليغتاظ الأخير منها فسحبها نحوه قائلاً بحدة :- ممكن أعرف إيه الخلقة اللي مصدرهالي دي!
أردفت ببرود :- أبداً بس بحسسك بنفس احساسي وأنت معاها تحت ولو أنه مش هيوصل للتلت حتى.
زفر بغيظ وهو يمسح على وجهه قائلاً بتهكم :- هو أنا قاعد أحب فيها لا سمح الله ، و بعدين دي متجوزة يعني شيلي الهبل دة خالص من دماغك.
أردفت بحنق :- آه يعني دلوقتي أنا اللي بقيت وحشة و هتغلطني.
أردف بضجر قائلاً :- مريم بكرة هنروح للدكتورة أنتِ شكلك حامل أو أكيد، أصل جنونتك مش بتقوم غير لما تكوني كدة..
أردفت ببلاهة وقد تناست ما تقوله :- بجد يعني أنا حامل يا إسلام؟
هز رأسه قائلاً بتأكيد :- أقطع دراعي دة إن ما كنتي حامل هو أنا هتوه عنك دول عيلين يا أما وأنتِ أهو بتكرري كل حاجة بحذافيرها.
احتضنته بحب قائلة :- يا حبيبي يا إسلام أنا بحبك أوي.
بادلها العناق ليردف باستسلام وكأنها شخص آخر غير التي كانت مثل التنين المجنح منذ دقائق :- وأنا بموت فيكِ يا قلب إسلام.
_____________________________النهاية💙