متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف السابع
اجابته حياة بسذاجتها المعهوده :
-دى عربيه الحراسه يا بابا .. فريد مخليها ورانا عشان موضوع كبير كده ..
هز عبد السلام رأسه متفهماً ثم قام بأرسال نصيه اخرى اخرى لجيهان يخبرها بها عن تلك السيارة وبما تحتويه
وفى الطريق ظل والدها يوجهه السائق لطريق شبهه زراعى بعيد عن المدينه لا يوجد به احد ولا حتى عابر سبيل !،سألته حياة مستنكرة :
-بابا مستوصف ايه ده اللى بعيد كده !! ده مكان مقطوع !!!.
اجابها والدها بعدما أمر السائق بالتوقف :
-مش عارف يا حياة !!.. شكلى كده جيت غلطت .. اصل التاكسى هو اللى ودانا بليل والطريق كان ضلمه ..
انهى جملته تلك وبعدها رأت حياة حوالى خمسه عشر شخصاً من الملثمين ذو الأجسام الرياضيه يركضوا نحوها ، انتفض جسدها وبدءت فى الصراخ عندما سمعت دوى إطلاق نار حولها من سيارة الحراسه التى تتبعها ، خرج سائقها من السيارة هو الاخر للاشتباك مع هؤلاء الملثمين تاركها بمفردها داخل السيارة مع والدها الذى انتهز الفرصه واخرج من جيب ردائه قطعه قماش مخدره وضعها بسرعه فوق فمها وانفها لتغيب بعدها عن الوعى والعالم .
*************
اخرجت نيرمين تلك البودره التى ينتفض جسدها بأكمله طلباً لها والتى أعطتها نجوى لها عند زيارتها وقامت بتحضيرها ووضعها داخل الابره الطبيه “السرنجه” وحاولت حنقها لنفسها بكف مرتعش ، لم تسعفها أورده ذراعيها بأى شكل كان لذلك قررت حقن نفسها فى احدى ساقيها ، سحبت مكبس الابره بترقب بعدما استعدت جيداً ثم حقنتها بأحدى أورده ساقيها قبل صراخها بهيستريا وسقوطها غائبه عن الوعى .
***********
فى غرفه مكتبه وبعد انتهاء عملهم المقرر وقف فريد مودعاً وائل بجموده المعتاد فباله وتركيزه مشغول مع زوجته ، قاطع تفكيره صوت وائل يسأله بحرج :
-فريد .. بعد اذنك .. كنت عايز استأذن منك اروح أزور نيرمين ..
سأله فريد بتأهب :
-والسبب ؟!..
تنحنح وائل شارحاً :
-يعنى .. كنت عندى واحد صاحبى مر بنفس حالتها .. عشان انا كده انا اهتميت بالحاله من الاول .. وبيتهيألى اقدر أساعدها ..
هز فريد رأسه متفهماً ثم اجابه بنبره خاليه :
-الموضوع ده بعيد عنى .. بس لو انت حابب تقدر تستأذن من غريب بيه ..
