متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف السابع
****
بعد اقل من ساعه كان فريد يركض فى اتجاه المخزن بعدما بعث برساله نصيه لوالده يخبره فيها عن عدد الرجال الملثمين وأماكن تواجدهم ثم ركض بأقص ىسرعه إلى الداخل مقتحماً المخزن بعدما قام احد رجال جيهان بتفتيشه وسحب سلاحه منه ، لا يهم ، كل ما كان يشغله فى ذلك الوقت هو رؤيتها سليمه هى وطفلهم ربما ، هذا ما فكر برجاء وهو يبحث بعينيه عنها ويتأكد من سلامتها من خلال نظرته المبدئية له ، اومأت حياة برأسها لتطمئنه فبخلاف تلك الصفعه التى وجهتها لها نجوى والتى احدثت ج/ر/ح صغير بجانب شفتيها والدموع المنهمره فوق وجنتيها لم يصيبها اى اذى او مكروه حتى الان ، هتف فريد فى جيهان وهو يتحرك فى اتجاه حياة :
-جيهان .. حياة ملهاش دعوه بمشاكلنا .. سبيها وحسابك معايا ..
رفعت جيهان السلاح فى وجهه ثم وجهت فوهته نحو صدره وهى تسأله بنبره عدائيه :
-جبت اللى طلبته منك ؟!..
تحرك فريد بحذر وهو يوزع نظراته بين جيهان و/م/س/د/س/ه/ا وبين حياة فعادت جيهان تهتف بعصبيه :
-اقف مكانك ومتتحركش والا المسدس كله هيتفرغ فيك .
توقف فريد عن السير ورفع كفه فى اتجاه جيهان متمتاً بنبره ثابته رغم توترها :
-هعملك كل اللى انتى عايزاه بس سيبى حياة تطلع الاول ..
صرخت حياة بها بقوه تعارضه :
-لا مش هطلع .. انا معاك للاخر فاهم .. استحاله اسيبك ..
نظرت جيهان نحوهم شرزاً ثم اجابته بأستحقار قائله بلامبالاه :
-انا عن نفسى معنديش مشكله معاها .. نجوى هى اللى هتقرر ..
هنا تدخلت نجوى صارخه بعصبيه شديده رافعه مسدسها هى الاخرى نحو حياة :
-مش ده اتفقنا يا جيهان .. لازم ت/م/و/ت دلوقتى .. لازم ..
صرخ فريد فى وجهه نجوى قائلا بذعر :
-نجووووى .. مش هسمحلك تأذيها ..
اجابته نجوى بصراخ وكفها يرتعش اضطراباً:
-وانا مش هسيبها تتهنى بيك .. انت ليا لوحدى فاهم .. لوحدى لازم هى تموت عشان تشوفنى ..
انهت جملتها تلك وقامت بشد اجزاء س/لا/ح/ه/ا قبل ضغطها فوق الزناد بكف مرتعش ، كان والد حياة يتابع ما يحدث بذعر شديد ، هل ساق ابنته ك/ا/ل/ذ/ب/ي/ح/ه من اجل ا/ل/م/و/ت !! ايعقل ان يعود من دونها وان يوارى جسدها التراب بسبب فعلته الهوجاء والغير محسوبه !! فقط من اجل عده قروش !! لا لن يسمح بذلك لقد ظلمها بما يكفى واذا كان لا بد من م/و/ت احد اليوم فليكن م/و/ت/ه هو وليس ابنته التى فى ريعان شبابها ، هذا ما فكر به وهو يركض فى اتجاه حياة صارخاً برعب :
-بنتى لا .. الا بنتى ..