متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف السابع

اغمضت حياة بقوه وهى تمتم الشهاده داخلياً وركض فريد بكل ما أوتى من قوه نحوها ولكن والدها كان هو الاقرب فأستقبل الرصاصه بدلاً منها ، صرخت حياة وهى مغمضه العينين بعد سماعها صوت إطلاق ا/ل/ر/ص/ا/ص/ه وفتحت عينيها بذعر تنظر نحو فريد تتفحصه اولاً قبل ان تقع عينيها على والدها الملقى أرضاً و/ا/ل/ر/ص/ا/ص/ه مستقره داخل كتفه ، صاح فريد وهو يقف امام حياة يحميها بجسده :
-انتى غلطانه يا جيهان .. اتفقتى مع الطرف الغلط .. نجوى هى السبب فى اللى حصل لبنتك ..

صرخت حياة بمجرد رؤيه جسد فريد يقف امامها ويصنع ساتراً بينها وبين ر/ص/ا/ص/ا/ت نجوى وجيهان قائله بتوسل :
-لا فريد لا .. ابعد من قدامى .. سيبنى وامشى .. متقتليهوش ابوس ايدك ابوس رجلك فريد لا .. خدى كل اللى انتى عايزاه .. بصى انا هقنعه .. والله العظيم هقنعه يتنازلك عن كل حاجه بس سيبهولى .. انا مش عايزه غيره .. خدى كل حاجه بس سبيه ..
ابتعلت حياة لعابها بهلع ثم عادت تصرخ بهيستريا :
-فريد ابعد عنها وعنى .. اقتلينى انا زى مانت عايزه بس فريد لاااا .. انا هخليه يمضيلك على كل حاجه انتى عايزاه بس سبيه يعيش ..

هتف فريد بها ليوقفها ثم وجهه حديثه لثلاثتهم :
-حياة اسكتى .. نجوى حياتى قبل حياة حياة فاهمانى .. مش هسيبك تأذيها غير على جثتى .. وانتى يا جيهان فوقى .. نجوى سلطت حد عشان نيرمين تبقى مدمنه .. كفايه جشع وفوقى ..

فى تلك الأثناء كان غريب ورجال فريد ووائل استطاعوا بحرفيه شديده وبسبب كثره عددهم التخلص من جميع الرجال المحاوطيين للمبنى وبدءوا عمليه اقتحام المكان بسلاسه ، كان غريب اول من ركض للداخل يبحث بعينيه عن ابنه الوحيد الذى تفاجئ به يقف امام زوجته وسلاح كلاً من جيهان ونجوى موجهان نحوه ، اخفضت نجوى سلاحها قليلاً بعد سماعها لحديث فريد نافيه بصراخ وموجهه حديثها لجيهان :
-متصدقيهوش .. عايز يوقع بينى وبينك .. انا معملتش حاجه لنجوى ..

قاطعها فريد بحده :
-كدابه .. نجوى بتلعب بيكى يا جيهان عشان توصل للى هى عايزاه .. واول ضحيه للعبها ده هى نيرمين اللى استغلتها .. لو فكرتى بعقلك هتلاقى المستفاد الوحيد من اللى حصل هو نجوى .. لو/ ق/ت/ل/ت/ي/ن/ى قبل ما اتنازلك هيتقبض عليكى وكده كده البوليس فى الطريق .. يعنى مش هتستفادى حاجه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *