متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف السابع
حرك وائل رأسه موافقاً بحماس ثم فتح فمه ليجيبه ، فى ذلك الوقت صدع رنين هاتف كلاً من وائل وفريد سوياً ، تحرك فريد عائداً إلى طاوله مكتبه يلتقط منها هاتفه واخرجه وائل من جيب ردائه ، اجاب وائل اولاً بهدوء مستمعاً لفرد الامن :
-وائل بيه .. الحق يا بيه .. انا روحت الصبح لقيت ناس فاتحه المخزن ومحاوطينه شكلهم زى البودى جاردات ولما سألتهم انتوا مين طردونى وهددونى لو ممشتش هيقطعوا نفسى من الدنيا .. انا عملت نفسى اتحركت بس وقفت اراقب من بعيد ومن شويه ناس جديده جت وهما بيجروا واحده ست كأنها مغمى عليها وزى ما تكون مخطوفه.. انا قلت ابلغك يا باشا اضمن قبل ما ابلغ البوليس.
فى ذلك الوقت اجاب فريد على هاتفه هو الاخر ليستمع إلى جيهان تقول بغل :
-فريد بيه .. مراتك عندنا .. لو حابب ترجعلك سليمه تجيلى دلوقتى حالاً ولوحدك ..
#متى_تخضعين_لقلبى
النهايه
شحب وجهه وبهتت ملامحه وشعر بقبضه قويه تعتصر قلبه بمجرد سماعه لتلك الجمله التى تفوهت بها زوجه والده ولم يدرى كيف استطاع نطق جملته التاليه بذلك الثبات :
-ايه اللى يثبتلى ؟!..
دوت ضحكت جيهان بثقه جعلت قلبه ينقبض اكثر فأكثر قبل سماعه لصرخه زوجته التى اقتحمت اذنه بوضوح بسبب لطم نجوى لها ، اغمض عينيه لبُرهه قبل صراخه قائلاً :
-اقسم بالله لو لمستى منها شعرة مش هتكفينى عيلتك نَفَر نَفَر وقبلها بنتك فهمانى !!! هولع فيكم كلكم صاحيين ..
اجابته جيهان بعجرفتها المعتاده آمره :
-تجيلى ولوحدك مع اوراق تنازل على كل اللى تملكه فاهمنى ؟!..
اجابها فريد بصراخ وهو يركض نحو مكتب والده :
-هعملك اللى انتى عايزاه بس سبيها ..
قالت جيهان بجديه :
-ربع ساعه تكون حضرت أوراقك اكلمك اقولك تقابلنى فين ..
انهت جملتها واغلقت الهاتف فى وجهه مباشرةً ، اقتحم فريد غرفه والده قائلاً بأهتياج :
-مراتك خطفت حياة وبتهددنى بيها ..
انتفض غريب هو الاخر من مقعده ليسأله بتعلثم :
-بتقول ايه ؟!…
اجابه فريد وهو يتحرك داخل الغرفه كالمجنون يحاول الاتصال بسائقها وطقم الحراسه الذى كان يرافقها دون رد ، صرخ فريد بقوه فى قائد حراسته وهو يعود لمكتبه :
-اجمعلى كل الرجاله عندك واتصل بكل شركات اسكندريه .. عايزهم كلهم مسلحين فاااااهم .. فى اسرع وقت تحصلنى ..