متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف الاول
ابتسم لها بأعجاب من سؤالها الطفولى ثم أجابها قائلاً :
-مفيش مشكله زى ما قلتلك السواق هيوصلك وقت ما تحبى وانا بليل بنفسى هاجى اوصلك ..
عقدت حاجبيها معاً ثم اجابته معترضه :
-بس انا مش عايزه حد يوصلنى !! انا بعرف امشى على فكره ولوحدى !! ..
وضع فريد يديه فى جيوب بنطاله قائلاً بلا مبالاته المعتاده وهو يرمقها بنظره محذره :
-حياااة !! مش عايز مناقشه كتير ده اخر كلام عندى !!! والقرار قرارك يا حد يكون معاكى يا لاء !! اختارى ؟!! .
التفت بجسدها واتجهت نحو الباب وهى تضرب الارض بقدمها من شده الغيظ وتتمتم بكلمات حانقه لم تلتقط أذنه منها شئ ولكنه ابتسم لااراداياً من مظهرها الطفولى الغاضب ، تنحنح محاوله تنقيه حلقه والسيطره على رغبته فى احتضانها
ثم تحدت بنبره آمره وهى على اعتاب الخروج قائلاً :
-اعملى حسابك الخميس الجاى فى حفله للشركه على شرفنا .. حضرى نفسك ..
التفت تنظر له بعيون غاضبه قبل ان ترفع راسها بتحدى قائله :
-مش هروح .. اتفضل احضرها مع نفسك !!..
رأت التسليه واضحه فى بريق عينيه قبل ان يجيبها بنبره تهديد منخفضة :
-تمااام براحتك !! اهى فرصه برضه البسك بأيدى واشيلك لحد هناك ..
شهقت بفزع وفتحت فمها مندهشه من وقاحته معها ثم اضافت بنبره حاده مرتبكه :
-انت .. انت انسان مغرور .. ووقليل ذوق واناااااا ..
قاطعها بمرح مقلداً نبرتها وهو يلوى فمه بنصف ابتسامه ويتقدم منها حتى اصبح على خطوه واحده منها قائلاً :
-بتكرهينى عارف ..
تشدقّت بحنق قائله بأشمئزاز :
-كويس انك عارف انى بكرهك وجداً كمان ..
ومضت عينيه ببريق غريب وهو ينظر لداخل عينيها مباشرةً
ثم أجابها وهو يمد كلتا ذراعيه يستند بهم فوق الجدار ليحكم حصارها ويمنع يدها من الامتداد لفتح الباب والخروج قائلاً بصوت أجش وعينيه تضيق فوق وجهها :
– عارفه يا حياة ايه اللى مصبرنى على كل اللى بتعمليه ده ؟!…
لم تجيبه بل اغمضت عينيها بقوه تضغط عليهم محاوله تجاوز الشعور الذى بدء يتسلل إليها من انفاسه الحاره التى تقع عليها وهى تحرك راسها نافيه ببطء و تبتلع ريقها بصعوبه بالغه ، فأضاف وهو يقترب بوجهه اكثرمن وجهها :
-عشان العيون دى اللى فى كل مره بتشوفنى فيها بتقولى حاجه واحده بس .. ” محتاجالك يا فريد ” .. وانا وعدتهم من زمااان انى ما عمرى ما هتخلى عنهم ..