عن العشق والهوى نونا المصرى الخامس والاخير
مريم : انا فكرت في الموضوع دا بس ادهم عايزني ارجع السكرتيرة بتاعته بس لو انتي وافقتي انك ترجعي الشغل فاكيد هتقدري تساعديهم لأنك جيتي في المرتبة التانية في المسابقة اللي عملتوها زمان .
فتنهدت الهام وقالت : طيب خلاص , انا موافقة ارجع اشتغل في شركة رويال بس جايز ان ادهم بيه مش هيوافق .
فابتسمت مريم بثقة وقالت : لا انتي سيبي الحكاية دي عليا انا , ودلوقتي قومي علشان نروح .
الهام : هنروح فين ؟
مريم : الشركة .
تسارع في الأحداث ……….
كان ادهم جالساً في مكتبه يعمل على حاسوبه بتركيز كبير بينما كان خالعاً سترته ورافعاً اكمام قميصه لكي يتحرك براحة اكبر , سمع صوت طرق على باب مكتبه فقال بدون ان يرفع نظره عن الحاسوب : اتفضل .
دخلت السكرتيرة سلمى وقالت بارتباك شديد : انا اسفه على الازعاج يا فندم بس … البنت اللي اسمها مريم مراد رجعت وعايزه تقابل حضرتك .
في تلك اللحظة ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه عندما سمع اسمها فنظر الى سلمى وقال : وانتي مستغربة كدا ليه يا سلمى ؟
سلمى : دي…دي رجعت بعد كل السنين اللي فاتت وجايه تقابل حضرتك كدا بكل بساطة !
ادهم : وفيها ايه يعني مهي جايه تقابل جوزها مش حد غريب , علشان كدا دخليها بسرعة .
قال جملته الأخيرة بهدوء مميت وعاد ليكمل عمله بكل بساطة مما جعل سلمى تقف مشدوهة في مكانها محاولة استيعاب ما قاله , فرمشت عدة مرات وسألته بغير تصديق : قولت ايه يا فندم ؟!
نظر اليها مجدداً وقال : ومن امتى انا بكرر كلامي يا سلمى ، بس لو دا هيريحك هرجع اقولك ان مريم مراتي علشان كدا دخليها بسرعة .
ازدادت دهشة سلمى التي لم تعلم كيف ولما ومتى تزوج ادهم من مريم التي سافرت قبل 5 سنوات تقريباً ولم يراها أحد بعد ذلك , فحاولت السيطرة على دهشتها وقالت : ح…حاضر يا فندم .
ثم خرجت من المكتب وفي رأسها مليون سؤال ، فنظرت الى مريم التي كانت واقفة برفقة صديقتها الهام ثم اردفت قائلة : اتفضلي … ادهم بيه مستني حضرتك .
ابتسمت مريم قائلة : متشكره يا مدام سلمى .
ثم التفتت الى الهام واضافت : انا هروح اكلم ادهم الاول وانتي استنيني هنا اوك ؟
الهام : تمام .
– أخذت مريم نفساً عميقاً ثم طرقت باب مكتب ادهم وبعدها دخلت فنهض هو وابتسم تلقائياً عندما رآها واقترب منها قائلاً بشقاوة : الظاهر ان في وحده مقدرتش تستحمل وهي بعيدة عني علشان كدا جت هنا مش كدا ؟