عن العشق والهوى نونا المصرى الخامس والاخير

مريم : يعني انت موافق اني اخرج ؟

ادهم : ايوا يا حبيبتي اخرجي براحتك وزي ما انتي عايزه بس اطلبي من سمير يوصلك وبلاش تلبسي حاجات ملفته عشان بغير.

فابتسمت مريم قائلة : حاضر .

ادهم : وكمان بلاش ضحك ومهيصة انتي والهام دي واقعدوا في مكان محترم ويا ريت ميكونش فيه رجاله وكمان متتأخروش.

فضحكت مريم وقالت : جرى ايه يا ادهم ، عايز تديني محاضرة زي ما كون عيلة صغيره !

ادهم : اسمعي الكلام يا مريم.

مريم : حضار… مش هنتأخر ومش هلبس حاجات ملفته وهنقعد في مكان محترم…. في حاجة تانية ؟

فابتسم ادهم بغرور وقال : لا بس وحشتيني.

ردت عليه بخجل : وانت كمان.

ادهم : هتاخدي ادهم معاكي ؟

مريم : لأ هسيبه في البيت.

ادهم : طيب كويس… يلا روحي دلوقتي.

مريم : اوك.. سلام .

– ثم اغلقت الخط وتوجهت الى غرفتها ، بدلت ملابسها وخرجت حيث اوصلها سمير الى وجهتها حيث كانت الهام تنتظرها وما ان رأتها حتى نهضت وعانقتها بابتسامة فبادلتها العناق ثم جلسن وقالت الهام : وشك منور يا مريم.. ايه الحكاية يا بت ؟

فابتسمت مريم بخجل واعادت شعرها خلف اذنها قائلة : ادهم بيحبني يا لولو… هو قالي انه بيحبي من زمان اوي و ماكنش عايز يطلقني اساساً.

الهام : بجد يا مريم !

هزت رأسها بالموافقة فقالت الهام : الف مبروك يا حبيبتي… فرحتلك من كل قلبي .

مريم : تسلمي يا روحي… قوليلي انتي اخبارك ايه ؟

تنهدت الهام بضيق شديد وسرعان ما تجمعت الدموع في عينيها مما جعل مريم تقلق فسألتها : مالك يا الهام ؟؟

في تلك اللحظة انفجرت الهام باكية وقالت : مش قادرة استحمل بعده عني يا مريم… انا بحبه والله العظيم بحبه اكتر من روحي .

 

~ الفصل الرابع عشر و الأخير ~

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

 

– أنفجرت الهام بالبكاء قائلة : مش قادره استحمل بعده عني يا مريم ….انا بحبه , والله العظيم بحبه اكتر من روحي .

قالت ذلك وغطت وجهها بيديها وأجهشت بالبكاء فاخذتها مريم بحضنها وقالت معاتبة : طب مادام بتحبيه للدرجة دي سبتيه ليه ؛ ليه رجعتي مصر وسبتي قلبك متعلق في نيوينرك معاه ؟

اجابتها الهام من بين شهقاتها : وهفضل هناك ليه ، مهو لو كان حاسس بيا ماكنش سابني امشي ببساطة كدا , ايوا انا بحبه بس مقدرش اهين كرامتي وافرض نفسي عليه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *