عن العشق والهوى نونا المصرى الخامس والاخير
هزت رأسها نفياً فتابع : لان البيت دا في رجالة تانين وممنوع حد يشوفك بالمنظر دا غيري انا لاني بغير عليكي جداً ومش هقدر استحمل فكرة ان حد غيري هيبص على الجمال دا كله .
أحمرت وجنتيها خجلاً وابتسامة صغيرة لونت شفتيها عندما ادركت قصده واحنت رأسها قائلة بغنج : حاضر… مش هكرر الغلطة دي ابداً .
اتسعت ابتسامة ادهم الساحرة ثم طبع قبلة لطيفة على خدها الايمن بالقرب من فمها وتعمد ان يجعلها بطيئة حتى شعر بجسدها يرتعش ؛ فابتسم ابتسامة النصر ثم ابتعد عنها قليلاً وقال بصوت اشبه للهمس امام شفتيها : هروح الشغل دلوقتي لاني مضطر بس لما ارجع هيبقالنا كلام تاني لان في دين عليكي ولازم تدفعيه .
وبعد قول تلك الجملة التي جعلتها تذوب خجلاً ابتعد للوراء فقالت بصوت يكاد يختفي : ادهم…
فنظر اليها وقال بحب فائق : ايوا يا روح ادهم.
احنت رأسها بخجل وسألته : مش هتديني السلسلة بتاعتي بقى ؟
ابتسم ادهم بإشراقة على خجلها واردف بخبث : لو عايزاها يبقى تعالي خديها بنفسك .
فنظرت اليه مباشرةً ولكن ليس لوقت طويل حيث ان خجلها قد اذابها تماماً فهي تعلم علم اليقين ما الذي سيحدث لها ان اقتربت منه وحاولت نزع القلادة عن عنقه لذا ابتسمت بخجل شديد ثم نهضت وركضت نحو الحمام وتركته خلفها يضحك على لطافتها الممزوجة بالخجل ؛ فقال بصوت مسموع : هديكي فرصة علشان تاخديها النهاردة بالليل بس ما يتهيأليش انك هتقدري تعملي كدا لان اديكي هتبقى مشغولة بحاجات تانية .
قال ذلك وخرج من الغرفة وتركها تتصارع مع نبضات قلبها الذي كاد ان يخرج من بين ضلوعها بينما اكتست وجنتيها بحمرة الورد لتزيد من جمالها جمالاً ؛ وقد نزل الى حيث كان افراد عائلته وابتسم تلقائياً عندما رأى ابنه جالساً في حضن عمه معاذ الذي كان يعلمه كيف يلعب بأحدى الألعاب الالية ، فقال برقة : صباح الخير.
قال ذلك ثم توجه فوراً نحو ابنه فاجابه الجميع بـ صباح النور ؛ اما ادهم الصغير فاعتلت البسمة وجهه عندما رأى والده الذي حمله قائلاً : عامل ايه يا بطل ؛ مبسوط لان عمو معاذ بيلعب معاك ؟
فضحك الصغير وقال : بابا انا حبيت الالعاب والبيت دا اوي .
ابتسم ادهم وهو يحمله ثم قبله على خده بقوة وقال : علشان كدا عايزك تخف بسرعة وتلعب بكل الالعاب اللي في أوضتك ماشي يا بطل .