عن العشق والهوى نونا المصرى الخامس والاخير
قال ذلك ثم امسك بيدها وطبع عليها قبله لطيفة جعلتها تذوب خجلاً ، فسحبت يدها وقالت : لا مش كدا… انا جيت علشان عايزه اطلب منك طلب صغير .
ادهم : انتي مش بتطلبي ، انتي تؤمري يا قمر وانا بنفذ.
فابتسمت مريم بإشراقة وسألته : بجد يا ادهم ؟
ابتسم هو ايضاً وامسك بكلتا يديها وقال : طبعاً بس كل حاجة بثمنها ، يعني بعمل كل حاجة انتي عايزاها بس في المقابل تعملي اللي بطلبه منك ماشي .
مريم : طيب وانا موافقة.
ادهم : طيب ايه هو طلبك يا روحي ؟
فقالت بغنج وكأنها تحاول أن تخدعه وهي ترتب له ياقة قميصه : انا عايزه اطلب منك انك ترجع الهام صاحبتي الشغل في شركتك لانها سابته زمان بسببي انا مع ان الشغل هنا كان حلمها ومش هاين عليا انها تفضل قاعدة كدا .
ابتسم ادهم بلطف وقال : بس كدا ؛ انا افتكرت انك عايزه حاجة تانية.
فنظرت اليه قائلة : يعني ؛ انت موافق انها ترجع الشغل ؟
ادهم : مش انتي عايزاها ترجع يبقى خلاص اعتبري انها رجعت ومن دلوقتي لو دا هيريحك.
فابتسمت بإشراقة ولم تشعر بنفسها عندما عانقته قائلة : متشكره اوي يا حبيبي ، انا عمري ما هنسى معروفك دا ابداً .
ضحك بدوره وابعدها عنه قائلاً : حيلك.. حيلك… دا مش معروف يا مريم اساساً انا كنت عايز اطلب منك تكلميها علشان ترجع الشغل لان الشركة محتاجه مهارتها دلوقتي.
مريم : بجد يا ادهم ، الكلام دا هيسعدها اوي.
ادهم : ايوا يا حبيبتي ، وكمان انتي هتساعدينا علشان نقدر نحل المشكلة دي لاني واثق بقدراتك .
مريم : مش على اساس هبقى السكرتيرة بتاعتك ؟
ادهم بخباثة : طبعاً دا موضوع لا مفر منه وهتبقي السكرتيرة بتاعتي علشان تفضلي قريبه مني وجنبي على طول بس بعد ما نحل مشكلة الموقع الإلكتروني ونصدره في المعاد.
فابتسمت قائلة : يبقى اتفقنا…هنبتدي شغل من دلوقتي ايه رأيك ؟
ابتسم بدوره قائلاً : اوي اوي.
مريم : يبقى انا هخرج علشان اقول لالهام اصلها مستنياني على نار.
ادهم : وانا هكلم كمال علشان يضبط موضوع رجعة الهام ويقول لها تعمل ايه.
مريم : تمام ، يلا عن اذنك.
قالت ذلك ثم ارادت ان تخرج ولكن ادهم اوقفها بقوله : مش ناسيه حاجة يا مريم ؟
فالتفت إليه وسألت بعدم فهم : حاجة زي ايه ؟
نظر اليها ورفع حاجبه الايسر ثم تنهد وفتح ذراعيه ففهمت قصده وابتسمت بخجل شديد قائلة بهمس : ادهم… احنا في الشركة دلوقتي ميصحش تعمل كدا .
