رواية ذئب يوسف بقلم ذكيه محمد الثالث
أردفت بقلق أكبر :- يعني هي مش معاك ولا مع مراد
هز رأسه بنفي قائلاً :- لا مش هنا، تلاقيها زمانها روحت.
اغلقت عينيها قائلة بسرعة :- أصل حاجتها هنا، وهي نزلت من ساعتين تقريباً وقالت إنها هتجيب أكل و مجاتش لحد دلوقتي.
اتسعت عيناه بصدمة قائلاً :- بتقولي إيه؟ طيب اقفلي وأنا هتصرف.
أنهى المكالمة و اتصل على زوجة عمه بالقصر لتخبره بأنها لم تعد بعد، فأسرع يهرول لمكتب مراد حيث فتحه بعنف، فهتف الأخير بسخط :- أنت إزاي تدخل بالشكل دة يا …….
قاطعه قائلاً بخوف :- رحيق مش موجودة مختفية!
قطب جبينه بتعجب قائلاً :- مختفية! إمتى دة حصل؟
أردف بسرعة :- سندس اتصلت عليا و بتسأل لو كانت يعني جات هنا، هتكون راحت فين بس؟
نهض من مكانه قائلاً بهدوء:- أنا هتصرف
أردف الآخر وهو يركض للخارج :- وأنا هروح مكان شغلها و هشوف. بقلم زكية محمد
______________________________________
توقفت السيارة بعد مدة قضتها في السير، ثم ترجل هو منها و سحب الأخرى قائلاً بتهديد وهو يكمم ثغرها :- لو طلعلك نفس اتشاهدي على روحك .
صعد بها للبناية و دلف بها لإحدى الشقق الفارغة، ثم زجها بداخلها بعنف و أوصد الباب خلفه .
هتفت بصراخ :- أنت جايبني هنا ليه؟ أنا عاوزة أمشي أفتح الزفت الباب دة.
ضحك بشر قائلاً :- أنتِ بتحلمي ! أنتِ مش هتعتبي عتبة الباب دة .
أردفت برجاء :- أرجوك يا حاتم خليني أمشي بابا هيقلق عليا.
أردف باستهجان :- أنسي أبوكي دة خالص، من النهاردة في حاتم وبس .
هزت رأسها بذعر قائلة :- أرجوك يا حاتم خليني أمشي، بالله عليك يا حاتم أنا بنت خالتك بردو!
أردف بحدة :- و بنت خالتي تروح تتمرمغ في العز لوحدها و ناسية ابن خالتها! شوفي مين اللي غلطان.
أردفت بحذر :- خلاص أنا… أنا هخلي بابا يدفعلك اللي أنت عاوزه بس سيبني بالله عليك أمشي.
أردف بمكر :- لا يا حلوة بعد إيه! ما أنا خلاص هطلع من وراكي بمصلحة إنما إيه لوز اللوز..
ركضت بسرعة نحو الباب لتلوذ بالفرار، ولكنه كان الأسرع حينما جذبها عنوة فأخذت تصرخ بصوت عال :- إلحقوني يا ناس، حد يلحقني..اااااه.
تلقت صفعة قوية طرحتها أرضاً، بينما مال عليها ليجذبها من حجابها بقسوة قائلاً:- أخرسي يا بنت ال….، صوتك ما اسمعهوش.