متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف الرابع

انهى جملته وهو يغمز لها مما جعل ا/ل/د/م/ا/ء تندفع لوجنتيها خاصةً ويده تعبث بجسدها بحريه ، عبس فريد قائلاً بنبره ماكره :
-حياة !!! انتى بقالك ساعه مش بتنطقى ورينى اتاكد كده ان لسانك لسه موجود !!..

بدءت ابتسامتها تتسع تلقائياً وهمت بفتح فمها فعلياً ولكنها ادركت ما يرمى إليه فى اللحظه الاخيره فأطبقت شفتيها بقوه وهى تنظر نحوه بحنق ، قهقهه هو على سذاجتها وسحبها بين احضانه قائلاً بهيام شديد :
-عادى هعرف اخد حقى بطريقتى وعلى مهلى كمان .. بس دلوقتى انا مقتول نوم وانتى فى حضنى كده ..

تحركت هى الاخرى تتنهد براحه وهى تدفن رأسها داخل تجويف عنقه حيث مكانها المفضل والذى اشتاقته كثيراً فى الايام الماضيه غير عابئه بصوت كرامتها والذى يضرب داخل عقلها بقوه آمرها بالابتعاد عنه .

بقلم شيماء يوسف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *