متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف الرابع

اندفعت تجيبه بلهفه واضحه :
-خلاص خلاص مش قصدى .. انا بس كنت عايزه اطلب منك حاجه ..
زفر فريد بنفاذ صبر دون تعليق فأردفت نجوى قائله بترقب شديد :
-سفيان ابن عمى .. عقله رجعله وقرر انه يشتغل ويبدء حياته وطلب منى انه يدرب فى الشركه هنا ..

هتف فريد بأحتقار وقد تجعدت ملامحه اشمئزازاً قائلاً :
-سيفان !! العيل اللى بيريل على كل ة مربوطه !! عايز يدرب هنا ؟!..
اجابته نجوى متوسله ومتصنعه البراءه :
-اه والله ده عقل خالص وعايز يبقى راجل ومحدش يقدر يخليه كده غيرك .. ده هو بنفسه طلب يدرب تحت ايديك عشان تتاكد انه اتغير فبليييز يا فريد وافق وانا هضمنه ..

نظر فريد نحوها مطولاً دون اجابه فأردفت نجوى قائله بتوسل :
-طب حتى جربه كام يوم بس..

لوى فريد فمه متشككاً ثم قال بنبرته الجامده :
-خليه يجى وهيكون تحت مراقبتى .. بس ورحمه امى يا نجوى لو بص لموظفه مش هرحمه وانتى معاه .. فاهمه
اجابته نجوى بسعاده واضحه :
-حاضر حاضر .. هو قاعد فى مكتبى مستنى موافقتك هروح ابلغه ..

فى تلك اللحظه دلفت حياة حامله بيدها ذلك الملف والذى طلب فريد إحضاره بنفسها ، خطت للداخل بتوتر ونظرها مثبت على الارضيه الخشبيه تتجنب النظر نحوه وهى تدعو الله الا يتعنت معها كما كان يفعل فى الايام السابقه ولم تكن تدرى تلك الحمقاء انه كان يشتاق إليها وكانت الوسيلة الوحيده التى امامه هو استدعائها يومياً والتمتع بها امام ناظريه بحجه انه يريد مراجعه الملفات وهى جالسه امامه ، التوى فم نجوى بأبتسامه ماكره وقد قررت تنفيذ ما جال بخاطرها سواء خاب او صاب سعيها فلن يضر مخططها فى شئ ، انتبهت حياة والتى لم ترفع نظرها عن الارضيه الخشبيه بكل حواسها عند سماعها صوت نجوى يقول بدلال شديد :
-ايه رأيك يا فريد نخلى حياة تدربه ؟!.. المعروف انه حياة شاطره اوى فى الحسابات وهتعرف تعلمه كويس ..

نظرت حياة نحوها شرزاً وقد بدء الغضب يتملك منها بسبب نبرتها المدللة والتى تحدثه بها ثم أيضاً ما سبب وجودها هنا من الاساس !!، فتحت فمها على اتساعه لتجيبها بتعليق لاذع قبل اندفاعها خارج الغرفه ولكن جعلها تتراجع رد فعل فريد الذى اندفع من مقعده قائلاً بحده رداً على سؤال نجوى :
-ملكيش فيه واحمدى ربنا انى هخلى حد يدربه اصلاً .. مراتى خط احمر فاهمه ؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *