تميم رسلان ايه محمد رفعت الثانى من ٦:١٠

.وتركتهما وولجت للداخل والأخر يتابعها بأنفاسٍ مضطربة، وكأن ببعدها رحيل ووعد بالقرب مرة أخرى، حرك “آسر” يديه أمام وجهه ليسترعي انتباهه بسخرية:_روحت فين ياعم روميو، كل ما أجيلك هنا بتحسسني إنك عريس جديد وعايش الدور! رفع حاجبيه بسخطٍ، ليسأله بسخرية:_وده مزعلك في إيه؟

! رد عليه بحذر حتى لا يخسر مزاجه بتلك اللحظة العصيبة:_هيزعلني ليه، الله يسهلك ياعم. ابتسم “تميم” بغرور على تراجعه وتبدل لهجته الملحوظة،ثم خلع جاكيته ليضعه بجواره قائلًا بجدية:_كنت عايزني في إيه بقى؟ارتبكت نظرات “آسر” بصورة ملحوظة، فتنحنح بتوتر:_بس توعدني إنك متدخلش النسب اللي بينا في الحوار، يعني ترد عليا من غير مجاملة.

ضيق “تميم” عينيه مستفسًرا بسؤالٍ يحمل القلق بين أطيافه:_في إيه يا آسر قلقتني؟لعق شفتيه وأجابه بأنفاس مضطربة:_إيه رأيك فيا ومن غير أي مجاملة؟ تعجب “تميم” من لهجته الجادة، فأجابه بجدية شديدة:_جدع وراجل وأي بنت تتمناك. أسرع “آسر” بالحديث المرتبك فقال بلهجةٍ ماكرة: _والبنت دي متنفعش تكون أختك!

؟ تفاجأ “تميم” في بادئ الأمر فبدت ملامحه ل”آسر” غير مبشرة بالمرة، وانتظره بأن يتحدث؛ ولكنه كان يتعمد الصمت، دخلت “ميرال” بالعصير فجذب “تميم” أحد الأكواب ليرتشفها قائلًا بابتسامة ساخرة:_كل المقدمات دي عشان تطلب أختي، يا راجل ده أنا إفتكرتك عملت بلوة وجاي تستنجد بيا.

تابعه “آسر” بصدمةٍ وهو يرتشف عصيره ببرود، فقال باستغراب من حديثه:_يعني إيه؟!وضع الكوب من يديه على الطاولة ليخبره بحدة:_يعني تجيب والدتك وتيجي نتكلم بالأصول، مش جايلي بطولك وفي شقتي وتطلبها غيابي!صاح “آسر” بكلماتٍ مرتبكة والبسمة تتسع على وجهه:_لا أنا كنت جاي أشوفك هتوافق على دخولي البيت من بابه ولأ أخدها من أصيلها، بس كده هجيب ماما وأجي بالليل.

رمقه “تميم” بنظرة استغراب قائلًا:_أولًا بلاش بالليل عشان عندي مشوار مهم، ثانيًا مش هوافق عليك ليه؟ إيه اللي يعيبك؟!ابتسم «آسر» بفرحة على كلمات “تميم” التي أدخلت السرور لقلبه، وقالت “ميرال” بغرور:_قولتلك إنك عريس ماتترفضش..

استدار إليها “تميم” ليحدجها بنظراتٍ مطولة، قطعها بسؤاله الساخر:_شايفك منحازة لطرف العريس من دلوقتي وده غلط..صاح “آسر” بالرد بدلًا عنها وهو يغمز لها بخبث لتكف عن الحديث:_لأ ياعم مش كده، هي بس بتجبر خاطريثم تراجع للخلف ليسرع بالخروج:_ألحق أخرج من هنا قبل ما تغير رأيك، على إتفاقنا بقى، بكرة هكون عندك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *