زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
نظر لها مذهول إنها المرة الأولى منذ عمله معاه في المجموعة يطلب اجازة :اجازه يازاهر ومن امتى بتطلب اجازة
رد زاهر بضيق: هو انا مش من حقي اخد اجازه
هز أكنان رأسه برفض :طبعا من حقك… بس ليه طلبك ده دلوقتي
أكنان قال :عشان عايز اغير جو… واللي هيمسك مكاني طول الفترة اللي هغيبها كفء بامتياز
نظر له بفضول في محاولة لتخمين السبب الحقيقي وراء طلبه:في حاجة تانية وانت مش عايزه تقولها
_اهو انت قولت بنفسك مش عايز اقولها… يبقا سبني براحتي
_خلاص اللي يريحك بس خليك فاكر انك مرضيتش تقولي سبب زعلك
ظل زاهر صامتا حتى وصلت السيارة أمام باب الشركة
عندما دخل كلاهما إلى المكتب
تحدث أكنان متسائلا: قولي اخبار البنت بتاعت الكافيه ايه
رد زاهر : كلامك اتنفذ بالحرف الواحد ومفيش اي شغلانة اشتغلت فيها الا واتطردت منها… قفلنا كل السكك في وشها
نظر له بابتسامة ماكرة : صاحب الشغل اللي اشتغلت عنده النهاردة قلها الكلام اللي قولتلك تقوله ليه
هز زاهر رأسه بالايجاب :ايوه… اي طلبات تانية
أشار له بالانصراف قائلا بهدوء :لا مفيش
خرج زاهر من المكتب وهو في طريقه للذهاب إلى مكتبه… رأها تتحدث في التليفون بلهجة منخفضة والابتسامة تزين ثغرها…اكمل طريقه لكنه توقف عندما سمعها…. ده أحنا هنقضي مع بعض سهرة ولا في الأحلام.. قولتلي رقم الاوضة كام عشان نسيت… ثم اكملت طريقها باتجاه المصعد..
اصاب زاهر بصدمة مؤقتة غير مستوعب ماسمع…غرفة في فندق وسهرة ولا في الأحلام….تحرك مسرعا مقررا اللحاق بيها وغضب عارم يتزايد بداخله
ذهبت إلى الفندق وابلغت موظف الاستقبال بأن السيد زيدان منتظر صعودها إلى غرفته..وبعد لحظات قام موظف مخصوص بتوصيلها حتى باب الغرفة
وزاهر عينيه عليها متتبع كل خطواتها….استطاع بحكم مهنته التسلل خلفها بدون أن تشعر بيه…دعى أن تكون شكوكه غير صحيحة وان صغيرته مازالت برئية لم تلوثها طبيعة الحياة المتحررة في أمريكا.. طرقت باب الغرفة ليفتح له رجل شديد الوسامة ابتسم عند رؤيتها لتبادله بيسان ابتسامته ثم قام باحتضانها وأخذ بيديها ودلف إلى داخل الغرفة… هرول زاهر مكن مكانها قبل إغلاق الباب… لكنه وصل متأخرا…. طرق على الباب بعنف