زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
ضحى بخجل :الله يبارك فيك
نظر لها بثبات :أنا هطلع برا… لحد ما تغيري هدومك
هزت ضحى رأسها بخجل… واجهت صعوبة في نزع فستانها لكنها خجلت من منادته لكي يساعدها… بعد معاناة استطاعت نزع فستانها… و ارتداء بيجامة حريرية كريمية اللون.. ظلت منتظرة دخوله حتى يأست… لتخرج من غرفة النوم باحثه عنه… رأته ممسك تليفونه يتحدث بخفوت
اقتربت منه ضحى وكحت بخفة للتنبيه بوجودها
التفت لها وارتسمت على وجهه ملامح جامدة قائلا:أنتي هنا من امتى
ضحى بخجل :لسه دلوقتى
نظر له وهو يشعر بالراحة : معلش يا ضحى هضطر اسيبك دلوقتى
اتسعت عينيها بذهول: أزاي هتمشي وتسيبني…
قال بهدوء :غصب عني اسيبك في ليلة فرحنا… واحد صاحبي لسه متصل بيا وعنده مشكلة جامدة… معلش يا ضحى فأنا مضطر امشي دلوقتي
تركها كمال مباشرة تاركا أيها تنظر له بصدمة وهو يختفي من أمام عينيها… فاقت ضحى من صدمتها على صوت إغلاق باب الشقة
هزت رأسها بذهول غير مصدقة ماحدث لها… ظلت منتظرة بالساعات قدومه حتى تأخر الوقت… شعرت بالتعب وعدم قدرتها على فتح عينيها… توجهت إلى غرفة النوم واستلقت نائمة على السرير وأثار الدموع على وجنتيها فقد تركها عريسها في ليلة زفافها
______#بقلم_سلمى_محمد
انتظر احمد شروق الشمس بفارغ الصبر لرؤية زهرة فقد علم من حسام انها تخرج باكرا للذهاب إلى عملها.. وقرر ان يتوسل اليها ان تسامحه على ما ارتكبه من ذنب في حقها
انتظر بسيارته في مكان قريب من البيت يتيح له رؤيتها بمجرد خروجها…رأى فتاة تخرج من البيت في نفس التوقيت لم يكترث للنظر لها مرة أخرى ثم التفت مرة أخرى موجه نظراته تجاه مدخل البيت… أعار انتباهه سماع صوتها… التفت بحدة ناظرا تجاه الصوت
هتفت زهرة :نعم يأم محمد…
_معلش يازهرة هتعبك معايا تبقي تعدي على سوسن تستعجليها بالعباية
_وانا جايه من الشغل هعدي عليها تستعجلك العباية بتاعتك
لم يصدق لوهلة ما رآه… فهو اسم حبيبته وصوتها ولكن وجهها ليس هو… شكلها… ملابسها فهو لم يتعرف عليها عندما رأها..
هتف مناديا :زهرة
التفتت له مصدومة :احمد
هتف محدثا نفسه :إنها هي زهرة… خرج من سيارته
عندما رأت تحركه… هرولت مسرعة فهي لا تريد رؤيته
