زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
تمتمت لنفسها :خدي نفس عميق وادخلي واعتبريه مش موجود قصادك حطي الصينية وأخرجي علطول
… طرقت على الباب عدة طرقات متتالية وبعد دقائق من الانتظار وعدم الرد.. قررت الدخول ووضع الصينية بجوار الفراش ثم الإنصراف سريعا… فتحت الباب ودلفت للداخل وهي منحنية الرأس تخطو بحذر… رفعت رأسها بسرعة… لتحديد أقرب مكان تضع عليه الصينية… لكن بدون ارادة منها وقعت عينيها عليه وهو نائم…
تمتمت لنفسها بضيق :البيه بيفطر قال ايه سته بالظبط وآمال ده أسمه أيه … وضعت الصينيه على الكمودينو المجاور للسرير.. منحنية الرأس تتجنب النظر له مرة أخرى…ثم تحركت ناحية الباب… لكن قبل أن تمسك مقبض لتحركه… سمعت صرخة عاليه صادرة منه… تسمرت في مكانها مرعوبة… هل فعلت شيء خاطىء
… تستحق من أجلها هذه الصرخة… التفتت وهي تشعر بالخوف….اتسعت عينيها بالصدمة وهي تراه مغمض العينين.. محركا يديه بعنف في الهواء… همست زهرة لنفسها:ده باين عليه كابوس… يستاهل ده نتيجة دعوات اللي بيظلمهم زي حالاتي … رأت من مكانها شفتيه تتحرك بالكلام… امتلكها الفضول لمعرفة سبب كابوسه
تمتم هو نائم بخفوت :سامحيني يازوزو
أحنت رأسها حتى تتأكد ماذا يقول… وفي لحظة وجدت نفسها في الأسفل وهو إعلاها ناظرا لها بعيون زائغة:تعالي بس معايا
هتفت زهرة برعب فهو لم يكن في وعيه:فوق… سبني
_أنا عارف اشكالك كويس عايزين إيه..
أصابت زهرة حالة من الهلع… صرخت في وجهه:أبوس إيدك فووق
الحلقة العاشرة
#زهرة_لكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
رأت من مكانها شفتيه تتحرك بالكلام …أمتلكها الفضول لمعرفة الشىء المسبب له هذا الكابوس…
تمتم بخفوت وهو نائم : سامحيني يازوزو
أحنت رأسها لتتأكد مما سمعت ..وفي خلال لحظة وجدت نفسها في الأسفل وهو أعلاها ناظرا لها بعينين زائغتين : تعالي بس معايا …
هتفت زهرة برعب فهو لم يكن في وعيه : فوووق
_ أنا عارف أشكالك كويس عايزين أيه
أصاب زهرة حالة من الهلع …صرخت في وجهه : أبوس أيدك فوق…الحقوووني
وهو مابين مرحلة الاستيقاظ والنوم
همس بصوت أجش: هشششش…هششش ….ثم أخذها بين أحضانه
أستيقظ تماما على صوت صريخها الذي لم يتوقف …فقام بضمها اليه أكثر …هشششش أهدي …لم يعلم أكنان لماذا قام بحضنها…عندما شعر بارتعاش جسدها ورأى نظرات الخوف بداخل عينيها… تركها بسرعة