زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
في الداخل وضعت ضحى يديها على أذنها لتمنع عنها سماع أصوات شجارهم …انهمرت دموعها بغزارة
زهرة برقة : أهدي يا ضحى …ثم اتجهت ناحية الدولاب واخرجت لها ملابس للنوم ….مدت لها يدها بالملابس …خدي البسي يا ضحى وحاولي تنامي وأنسي اللي حصل عشان ترتاحي…
أخذت ضحى الملابس من يديها وقامت بتغيير ملابسها واتجهت مرة أخرى ناحية السرير صامتة ….زهرة بمجرد نوم ضحى على السرير جذبت الغطاء عليها
قالت زهرة بعطف : نامي يا ضحى …و لو أحتاجتيني في أي وقت أنا موجودة…تصبحي على خير
ضحى بألم: حاضر هنام
__
#بقلم_سلمى_محمد
بمجرد أن دخلت زهرة الى شقتها …أسرعت ماشا لملاقاتها ملتفة حول قدم زهرة
حملتها زهرة قائلة : وانتي كمان وحشتيني …الحق أغير هدومي وأحضر لماما وليكي العشا ….عشان الحق اصحى بدري
حضرت زهرة العشاء لأمها …ثم أطعمت ماشا وعندما أنتهت …ألقت جسدها المتعب فوق الفراش …نظرت للسقف بشرود ولمعت عينيها بالدموع بسبب مامرت به بداية من لقائها با أحمد وماحدث في الشركة وتلفيق أكنان تهمة السرقة ليذلها كيفما يشاء…وأختتم نهاية اليوم بما حدث لضحى …رن المنبه عند الرابعة صباحا…استيقظت زهرة بصعوبة فقد نامت في وقت متأخر …أعدت إفطار والدتها وماشا بسرعة …ثم ذهبت إلى غرفة والدتها …رأتها تصلي الفجر
زهرة بابتسامة : حرما
ردت لها الابتسامة : جمعا ياقلبي …انتبهت لملابسها …فقالت بتساؤل …أنتي لبسه ورايحة فين دلوقتي
قالت زهرة : شغل جديد ميعاده ستة الصبح
هدى بتساؤل : وشغلك في الكافيه
_ المدام باعت الكافيه والمالك الجديد قفله …والنهاردة هستلم شغل جديد عند واحد غني اوي والمرتب خيالي …ادعيلي يا امي
_ علطول بدعيلك يا بنتي …ربنا يتمملك على خير
أقتربت منها زهرة وحضنتها …ثم انصرفت بعدها مباشرة …وصلت زهرة في الميعاد …توقفت أمام فندق ضخم …وعندما دلفت الى داخله تأملته بانبهار …ثم توجهت ناحية عامل الاستقبال
نظرت لها الموظفة بدهشة فشكلها وملابسها لا يتلائم مع فخامة المكان : نعم حضرتك
زهرة برهبة : أنا موظفة جديدة عند أكنان بيه
قالت بذهول : انتي
قالت زهرة بحدة : أيوه أنا
الموظفة : ثواني هتصل بموظفين الطابق عنده…