زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
رددت زهرة بتوسل :انا اسفة أاااسفة… بس بلاش سجن… أنا مش عايزه اشتغل خلاص… بس بلاش سجن.. أمي ممكن تموت فيها
شعر بالغضب من نفسه.. فهو كان عاقد العزم على طردها بعد جعلها تتوسل له حتى يمل… لكن صوتها ودموعها هزت كيانه
تحدث لها أمر :كفاااية…مش عايز اسمع صوتك
رددت من بين شهقاتها:أنا أسفة.. أسفة… أسفة
هتف بغضب :بقولك كفاية انتي طرشة مش بتسمعي
همست بدموع :انا مش عايزه اتسجن
صاح فيها قائلا بدون وعي :خلاص مش هسجنك
نظرت له بذهول :خلاص سامحتني ومش هتسجني
عبس بضيق على هفوة لسان فهو لم يخطط لكل هذا وفي خلال عدة دقائق أستسلم لتوسلها…
تحدث لها بلهجة امره :أنتي هتسيبي الشغل هنا دلوقتي
_طب والملفات
_ملكيش فيه… إنتي هتخرجي من المكتب هنا على برا… برا الشركة خالص
تنهدت براحة متمته بخفوت :الحمد لله… ثم توجهت ناحية الباب
هتف أكنان :استني
صوته جعلها تتسمر في مكانها خائفة من رجوعه فيما قال…. همست بخوف:نعم
تحدث أكنان :عايزك بكرا من الساعة سته الصبح في شقتي وقام باملاءها العنوان
سألت بخوف :عايزني ليه
قال بقسوة :ملكيش حق السؤال واللي اقول عليه يتنفذ… هتيجي بكرا في الميعاد بالظبط من غير تأخير… ده لو عايز أرضى عنك… ثم قال العنوان
ردت بقهر :حاضر… حاجة تانية
أشار له بالانصراف بدون كلام
خرجت زهرة وأخذت تأخذ عدة أنفاس متتالية…. شعرت للحظات بالراحة ثم تملكه حزن شديد على ماحدث من قهر لكرامتها وقبولها بكل بساطة لأوامره
ليس الفقر هو الجوع الى المأكل او العرى
الفقر هو القهر
الفقر هو استخدام الفقر لاذلال الروح
الفقر هو استغلال الفقر لقتل الكرامة
______#بقلم_سلمى_محمد
في الخارج قبل أن يهم فريد بالخروج سمع صوت خافت خارج من الحمام… اقترب بخطى بطيئة… قام بفتح الباب
نظرت له ضحى برعب وبادلها بنظرة شهوانية متأملا تفاصيل جسدها… محركا لسانه بتلذذ…
شعرت إنها فريسة وقعت في المصيدة… محاصرة ليس هناك مجال للهروب… دمعت عينيها بقلة حيلة وأخذت في الدعاء بصمت
تحرك تجاهها وهو يكاد يلتهمها بنظرات عينيه… جسدها انتفض برعب فتراجعت للخلف حتى اصطدم ظهرها بحوض الحمام
تحدث لها برغبة :ده إنتي طلعتي حلوة اوي… أجمل بكتير من الصورة اللي وراهلي كمال… مش خسارة فيكي الفلوس اللي دفعته ليه…