زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
أخذت نفس عميق …ثم غسلت وجهها بالماء البارد حتى تستعيد هدوئها الظاهري….ثم قامت بتحضير الافطار والقهوة مرة أخرى وذهبت الى غرفته وطرقت على الباب ..ثم أنتظرت ..
سمعت من الداخل لهجة الامر في صوته : أدخلى
فتحت الباب ودخلت …رأته جالس على الكرسي المقابل للباب وضعا قدم فوق الاخر …
قال أكنان بثبات: حطي الصينية هنا وأشار على الطاولة الموجودة بجواره
فعلت زهرة كما طلب منها وهمت بالانصراف
تحدث له أمرا : أستني
زهرة ردت : نعم حضرتك
أكنان قال : نضفي الارض من الازاز المكسور ….أشار بيديه باتجاه المكان
هزت زهرة رأسها : حاضر يابيه …ثم خرجت كأنها أنسان ألى مبرمج على تنفيذ الاوامر …ذهبت الى المطبخ بحثت عن أدوات التنظيف حتى وجدتها ..
في غرفته كانت تقوم بالتنظيف تحت نظراته الحادة …رسمت زهرة على وجهها ملامح هادئة …متجاهلة نظراته لها …وهى تنظف الزجاج جرحت يديها …فصرخت متألمة: أاااه
فقز أكنان من مكانه مسرعا تجاهها …أمسك يديها المجروحة بخوف غير مبرر…
فقامت زهرة بدفع يديه بعنف قائلة : سيب أيدي
تحدث له أمرا بقسوة : نضفي الارض كويس …شعر اكنان بالحيرة من سلوكه الغير مفهوم ومشاعره المتضاربة
عندما أنتهت قالت ببرود: الارض بقت نضيفة …حضرتك عايز حاجة مني أقبل ماخرج
حدث نفسه بحيرة أيه اللي فكرك بزوزو دلوقتي وعايز زهرة جمبك ليه…فوق لنفسك ياأكنان مين دي اللي حببها جمبك …فووق لنفسك
رددت زهرة كلامها : حضرتك عايز حاجة تاني مني
فاق من شروده…أراد أهانتها على ماجعلته يشعر..تحدث لها أمرا بقسوة : مش عايز …أه أنا نسيت أقولك مواعيد شغلك …أنتي هتكوني موجودة هنا من الساعة سته الصبح لحد تمانية بالليل …فطاري والعشا انتي هتعمليه بالاضافة لفنجان القهوة …الغدا مش بتغدا …وطول الفترة دي هتفضلي هنا …ومن ناحية المرتب اللي هتاخديه هيكون مرتب خيالي عمرك ماكنتي هتاخديه في أي مكان تاني
زهرة برجاء : لو سمحت ممكن تخليني أخرج ..أشوف أمي …وأرجع تاني علطول …أمي ست مريضة ومفيش حد غيري بيخدمها …وليها مواعيد دوا ثابته …لما كنت في الكافيه …المدام كانت بتخليني أروح البيت وقت الراحة في الكافيه …لو سمحت ياكنان بيه …فطارك هتلاقيه في الميعاد وكمان العشا …أخذت زهرة تتوسل له حتى فقدة قدرته على التحمل