زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
قال كريم ببرود : أنا جايلك أشوف البنت دي
شعر محسن بالقلق من نبرة صوته…
في خلال دقائق كان كريم بالخارج…بجوار محسن …قائلا ببرود : فين البنت
رد محسن : في العربية
ذهب كريم باتجاه السيارة وقام بفتح بابها مباشرة …تتفاجأ ضحى بنظرات مركزة عليها …جعلتها تشعر بالاضطراب
سأل كريم : هي دي
أجابها محسن بقلق : أيوه هي يا بيه …بعد اذن حضرتك ممكن أوصلها لأهلها
رد كريم بابتسامة متلاعبة : وصلها يا محسن …ثم دلف جالسا بجوارها
نظر محسن للوضع بدهشة : وحضرتك
نظر لها كريم بتمعن متأملا أياها …أعجبه ما رأي ..فأطلق صفيرا خافتا
ردد محسن كلامه : وحضرتك يا بيه
نظر له قائلا : وحضرتي أيه يا محسن
_ هوصلك الساحل دلوقتي
غمز لها مبتسما بمكر : هتوصلني بعد ماتوصل الآنسة لبيت أهلها الاول
رد محسن : حاضر يابيه
شعرت ضحى بعدم الراحة من نظراته لها …تحركت في مكانها بانزعاج …اضطرت للنظر من خلال الزجاج تجنبا لنظراته الغير مريحة …
أبتسم كريم بمكر محدثا نفسه …بأن لعبتها ستنكشف…بمجرد توصيلها الى بيتها المزعوم
____
#بقلم_سلمى_محمد
عندما دلفت زهرة إلى داخل البيت وجدت ام ضحى في انتظارها وفى حالة مزرية
تحدثت ام ضحى بلهجة منهارة: ضحى متصلتش بيكي يازهرة
ردت زهرة بقلق: لا مش أتصلت بيا
أجابتها أمينة: أنا بتصل بجوزها مش بيرد ورحنا شقتها …مش لقينا حد ولما قولنا نسأل البواب …حسام قال مش نفس البواب اللي سألته عن كمال …كان واحد تاني
زهرة بخوف : والبواب قال ليكم أيه
هتفت بدموع : قال مفيش حد بالاسم ده ساكن في العمارة أسمه كمال ولما قولتله على الشقة …قال كانت متأجرة من الباطن لمدة شهر لواحد اسمه نادر
زهرة بصدمة : يا لهووي وضحى
هتفت ببكاء : مش لقينها يازهرة …لطمت على صدرها وهى تتكلم …بنتي ضاعت يازهرة …بنتي …
_ متقوليش كده …أن شاء ضحى ترجع لينا بالسلامة
_ مش باين ..مش باين ….ثم رفعت صوتها بالبكاء والصياح…روحتي فين ياضنايا
بالقرب من مدخل باب البيت رأت زهرة سيارة تقف …خرجت منها ضحى
هتفت زهرة : ضحى جات
انتبهت لكلامها : فين
_ داخلة من باب البيت
خرجت أمينة مسرعة وحضنت أبنتها بلوعة ودموعها أخذت في الانهيار
_ أنتي كويسة