زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
عندما رأى حسام رقم المتصل زفر بضيق.. فهو مصر على معرفة عنوان زهرة…عندما سأل شقيقته عن سبب إصراره في معرفة عنوانها… أخبرته أنهم كانوا في حكم المخطوبين… أصابته الدهشة مما روته له ضحى.. فهو لم يتخيل أبدا أن زهرة الغير جذابة يوجد شخص واقع في حبها وأيضا يتوسل لمعرفة فقط عنوانها..
تحدث أحمد بخفوت:ازيك ياحسام… ياريت المرة دي متكسفنيش
قال حسام بضيق : مش عشان اختي خلتني حلقة الوصل معاك تتصل كل شوية بيا وتدخلها في حوار ملهوش لزمة دلوقتي…. وقول بسرعة أنت عايز إيه عشان مش فاضي وزفته ضحى قربت تطلع
همس أحمد :مبروك لضحى
حسام رد بنفاذ صبر :الله يبارك فيك… قول عايز ايه
تحدث احمد بهدوء:عايز عنوان زهرة…
رد حسام بحدة:وانا قولتلك معرفش عنوانها …
احمد قال بيأس :أنا رحت لبيتها القديم وقالوا في المنطقة انها عزلت وضحى كانت صاحبتها الوحيدة فأكيد تعرف عنوانها…
قال حسام بملل:الكلام ده انت قولته قبل كده وضحى قالت متعرفش عنوانها
احمد قال برجاء : انا متأكد ان ضحى تعرف عنوانها… فلو سمحت يا حسام لو تعرف العنوان قوله… عشان انا محتاج اقابلها… محتاجها في كلام مهم
بعد إلحاح متواصل من أحمد… قرر في النهاية إعطائه العنوان
هتف أحمد :ده عنوانكم
_ايوه ما هي ساكنة في البيت عندنا
_شكرااا ليك على مساعدتك ليا… وأغلق الهاتف وزينت شفتيه ابتسامة
______#بقلم_سلمى_محمد
بعد أنتهاء الزفاف…انطلق الأقارب وأهل المنطقة بالسيارات… وكل قائد سيارة قام باللف والدوران بها وتعالت أصوات الصفارات والزغاريط حتى باب عمارة شقة العريس
بمجرد خروج ضحى من السيارة.. أخذتها أمها بالحضن باكية :خلي بالك من نفسك
_حاضر يا ماما
الاب قال لكمال متأثرا والدموع محتبسه في عينيه:خلي بالك من ضحى… ضحى غلبانة اوي و اغلب من الغلب
كمال بهدوء:ضحى في عيوني ياعمي
وبعد التهاني.. تحرك العروسان إلى الداخل…و بمجرد دخول ضحى من باب الشقة وإغلاق الباب خلفها… احست بتغير في تصرفات كمال… فقد ظل الصمت سائدا بينهم عدة دقائق دون نطق اي منهم بكلمة واحدة…ظلت ضحى واقفة في مكانها تنظر للأسفل منتظرة
تحدث كمال بهدوء :تعالي معايا ثم قبض على كف يديها.. واتجه ناحية غرفة النوم….مبروووك ياضحى
