زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول

أمتلك زاهر أحساس بالعطف تجاه الفتاة، فأكنان لا يعرف كلمة لا في قاموس ومن يحاول الوقوف أمامه يدمره تماما، قال له: البنت غلبانة سيبها في حالها.

أغتاظ منه أكنان فقال بغضب:

-أخرج برا الموضوع يازاهر وملكش فيه.

زاهر حرك يديه في الهواء بيأس ثم قال:

– أنت حر أعمل اللي يريحك، أنا خارج أستناك فى العربية.

*******

تحدثت بضيق:

– بردو صممت على إللي في دماغك وقولتلها على موضوع الفواتير والسرقه اللي بتحصل بإسمها، البت دي مش سهلة وممكن تقول لمدام شهيرة.

بسام رد بلامبالاة :

-هتقولها أنا بسرقك بس مش أنا إللي بسرقك، مستحيل طبعا هتصدقها، وتودى نفسها في داهيه كل حاجة بإسمها، والراجل مندوب المصنع لما اتفقت معاه كنت بداري وشي كل مرة بقابله ومفهمه أن كل إللي بيحصل هي إللي مخططه ليه ومفهمه أنها عايزه كل ما يقابلها يتعامل معاها عادي والكلام في الفلوس معايا انا ومستحيل تثبت أن ليا علاقة بالسرقة.

سألته بحيرة :

-أيه بس إللي خلاك تتكلم دلوقتى.

رد بسام :

-بسبب موضوع أمبارح وكمان الراجل مندوب الشركة شكله طمع في فلوس أكتر وباين عليه هيعمل شوشرة، فأنا قررت أضرب عصفورين بحجر واحد وأبلغ عنهم وعن السرقة إللي بتحصل والشاطر فيهم يقدر يثبت إني متورط وهقول برئ يابيه.

تحدثت بخوف :

-ما هي هتتكلم وتفضحني لو اتحبست واخواتي هيدبحوني.

رد بابتسامة مطمئنة :

-متخافيش يا سوسو، لما أعمل كده هنكون اتجوزنا.

سماح بفرحة :

-بجد خلاص ناوي تيجي تتقدم ليا.

بسام بابتسامة صفراء:

-طبعا ياسوسو ده إنتي روحي.

*****

بعد فترة كان زاهر يقود السيارة في طريقه إلى الشركة ومن خلال المرأة كان يرى شتى الإنفعالات على وجه أكنان ما بين الغضب والعبوس، ألتزم زاهر الصمت وظل الصمت سيد الموقف حتى وصولهم أمام باب الشركة.

وفي داخل مكتب أكنان

قال زاهر:

– أنا هخرج أشوف أحوال الأمن في الشركة.

ملامح أكنان مبهمة عندما تحدث:

– أستنى يازاهر.

– نعم يا أكنان

-عايزك تشتري الكافيه

نظر زاهر له بدهشة :

-عايز تشتري كافيه الزنبقة السوداء.

هز أكنان رأسه قائلا بلهجة قاسية:

– أيوه يازاهر، أشتريه بأي طريقة وبأي ثمن.

تحدث زاهر بلهجة عملية:

– أعتبر نفسك من النهاردة صاحب الكافيه.

قال أكنان بهدوء :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *