زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
رد عليهابحقد :
-هو حظك إللي خلاكي تشتغلي هنا في الكافيه، بعد ماكنت الكل في الكل جيت واحدة زيك ولا تسوى تشد البساط من تحت رجلي.
قالت وعيناها لمعت بدموع الظلم:
– بس ده مش ذنبي.
رد عليها ببرود:
– ذنبك عشان اخدتي مكاني.
-ليه دلوقتي جاي تقولي والسرقة بقالها شهور بأسمي.
_هو أنا مكنتش ناوي أقول وقلت إنتي ونصيبك تكتشف المدام السرقة وتتحاسبي و يبقا أنا خسرت الواجهة إللي بسرق بأسمها أو تفضل على عماها… بس إللي خلاني أقولك إللي حصل امبارح واتأكد أن بؤك ده مش هيتفتح تاني، سلااااام يا أخ وقبل خروجه، اه نسيت أقولك نصيبك هيبقا محفوظ في الطلبية الجايه.
بمجرد خروجه انهارت جالسة على الأرض، تخفي وجهها بكلتا يديها متمتمه ببكاء : يالهوي أروح أقولها ولا مش أروح، أعمل أيه في المصيبة دي، أهدي كده يا زهرة وفكري بالعقل، لو رحتي تقولي لمدام شهيرة على إللي بيحصل ممكن مش تصدقك وممكن تصدقك، بس مفيش مجال إنها تتهمك عشان إنتي مش لوحدك إللي هتروح في الرجلان، نهضت من على الأرض وعينيها لمعت بالعزيمة فهي ستحاول إيجاد حل لتخرج نفسها من هذه الورطة.
******
تقصد أيه بأنك عايزها، دي مش من نوعك خالص، فرق السما والأرض بين البنات اللي تعرفهم.
قطب بين عينيه قائلا بهدوء :
-مش ده إللي أقصده.
رده أثار فضوله :
-اومال أيه إللي أنت عايزه منها.
_ هكون عايز أيه من واحدة زي دي يازكي.
_ماهو أنا لو عارف مكنتش سألت.
نظر أكنان إلى فنجان القهوة ومرر ابهامه على حوافه بهدوء مستفز.
هتف زاهر مستوعبًا :
-عايزها تعملك القهوة صح الكلام.
نظر إليه قائلا بلهجة حازمة:
-صح الكلام أنا عايز البنت دي تعملي قهوتي أول ما اصحى من نومي وكمان في الشركة.
_ بس أنت عندك طقم طباخين على أعلى مستوى وبشهادات خبرة على مستوى عالمي، ليه البنت دي بالذات.
رد عليه أكنان بحدة:
-قهوتها عاجبتني، روح يلا كلمها وأعرض عليها أضعاف أضعاف إللي بتاخده هنا، أنت لسه قاعد، يلا يا زاهر روح اتفق معاها دلوقتي.
قام زاهر من مجلسه وتوجه إلى حيث توجد زهرة.
زاهر مناديا اياها عندما لم ترد عليه من أول مرة
-يا أنسة.
زهرة ردت بشرود:
-نعم حضرتك.
تحدث زاهر بلهجة عملية:
-عايزك في شغل.
زهرة بعبوس:
-شغل أيه إللي عايزني فيه؟