زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
بسام نظر لها بقسوة:
– وإنتي تعرفي أهلها منين؟
ردت زهرة بترددة :
-اخواتها شوفتهم كام مرة هنا في الكافيه، مش هتكلم خالص صدقني و شيلني من دماغك بقا.
بسام ضحك بسخرية :
-ماأنا متأكد إنك مش هتفتحي بؤك خالص بعد اللي هقوله ليكي.
عقدت بين حاجبيها بعبوس :
-تقصد إيه بكلامك؟
أجابها بنبرة غليظة:
– قصدي أنا إللي بقيت لوي دراعك، لو مسمعتيش كلامي هفضحك.
زهرة تشنج جسدها بانفعال، عندما سمعت كلامه، سألته بقلق:
– أيه الكلام اللي بتقوله ده؟ وفضيحة أيه إللي بتتكلم عليه؟
أخرج بسام من جيبه عدة أوراق ووضعها أمام عينيها ضاحكًا بسخرية :
-بصي كويس عارفة دول يبقوا أيه.
سألت بعدم فهم :
-عارفة طبعًا، ودول أيه علاقتهم بالكلام إللي بتقوله.
ابتسم بسام بشماته:
-ما الكام ورقة دول إللي هلوي بيهم دراعك.
تنهدت بارتياح لوهلة، أعتقدت أن سرها انكشف ثم تملكها القلق مرة أخرى قائلة له:
-جيب من الأخر يابسام تقصد أيه بكلامك؟
بسام بابتسامة خبيثة:
-دول فواتير إنتي مضيتي عليهم.
سألت زهرة بحيرة:
– وهما بيعلمو معاك أيه أصل، مش المفروض يكونو في مكتب مدام شهيرة.
تحدث بسام ببطء شديد:
– اه ما أنا هحطهم بس بعدين.
زهرة بضيق من تلاعبه معها:
-هات من الآخر.
رد عليها بهدوء:
-بص ياأخ زهرة الفواتير دي مضروبة.
زهرة بصدمة:
– فواتير أيه اللي مضروبة، أمسكت الفواتير من يده ونظرت فيها بتمعن قائلة الفواتير سليمة.
رد عليها بابتسامة صفراء:
-مضروبة عشان أًصل الأسعار معايا، عندك البن اليمنى العشرين كيلو مكتوب عندك في الفاتورة تلات تلاف وفي الأصل من المصنع بألفين ونص بس وعندك كل الأنواع متزود عليها في الفلوس من خمساية ل ألف والفواتير بأمضتك.
زهرة نظرت له بصدمة:
– إزاي؟
-أزاي دي سر المهنة، يعني بؤك ده هيتقفل نهائي.
زهرة بانفعال:
-دي سرقة بأسمي، أنا هقول لمدام شهيرة ثم تحركت ناحية الخارج،
وقبل خروجها أمسكها بسام بعنف ..قائلا ببرود:
-وإنتي متوقعة إنها هتصدقك، لما تكتشف أن السرقة دي بقالها شهور أول ما أديت لكي الأمان وخلتك المسئولة عن إستلام أي طلبية بخصوص الكافية وأقل حاجة تعملها إنها تبلغ عنك.
نظرت له مذهولة هل السيدة شهيرة من الممكن تصديق هذا وتقوم بالتبليغ عنها، لما لا فالفواتير بإمضائها، سألته وهي تشعر بالإنهيار، أنت ليه بتعمل معايا كده، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده.
