زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
سمعت ضحى عدة طرقات على الباب …فقامت مضطرة من مكانها …بمجرد أن فتحت الباب وجدت أربع رجال بداخل الشقة …هجمو عليها وقامو بتكميم فمها
هتف كبيرهم :أنزلو بيها بسرعة
وهما هابطين بيها الدرج …أستطاعت ضحى ان تصرخ بعلو صوتها ….الحقووووني
خرجت أمينة مهروله من عند أم زهرة فوجدت أبنتها تخطف أمام عينيها …أمينة صاحت بعلو صوتها الحقووووني ياناس وجريت باتجاهم
أحد الرجال قام بضرب نار في الهواء …عندما رأى تجمع الناس على صوت الصريخ …قائلا بعنف : اللي هيقرب هخلص عليه …ثم هتف في رجاله …يلا دخلوها بسرعة
لم يجرأ أحد على الاقتراب وصوت الطلقات يتساقط فوق رؤس الجميع
أنطلق السائق بسرعة …بمجرد دخول الجميع
لطمت أمينه على صدرها وهى تولول صارخة : بنتي أتخطفت …أتخطفت في عز النهار …بنتي
بمجرد القائها على الكرسي …صرخت ضحى: الحقوووني
تحدث السائق بشماته : أنتي فاكرة نفسك هتقدري تهربي مني…
اتسعت عينيها بصدمت عندما ميزت صوته
#بقلم_سلمى_محمد
#زهرة_لكن_دميمة