زهرة لكن دميمه سلمى محمد الاول
شبه عارية على الطريق في منتصف النهار
توقفت السيارة… نظر لها السائق بصدمة من منظر الفتاة
ضحى بصوت متقطع متوسلة :أبوس إيدك خليني اركب…. كمال هيمسكني وكان عايز يبعني… دخلني العربية…
السائق :اركبي بسرعة
دلفت ضحى مسرعة إلى داخل السيارة وبمجرد جلسوها…
انطلق السائق وهو يري من خلال المرأة الجانبية شخص يحاول اللحاق بيهم
… أخذت ضحى تتنفس بعنف ولم تلاحظ نظرات السائق لها من خلال المرأة
هتف كمال بغضب لرؤية السيارة تختفي من أمامه وهي بداخلها :يابنت ال ____
#بقلم_سلمى_محمد
الحلقة التاسعة
#زهرة_لكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
نظر لها السائق من خلال المرأة بشفقة.. متمتما في سره
: استرعلى ولايانا يارب
ضحى كانت في حالة من الصدمة افقدتها القدرة على إدراك وضعها وما ترتديه من قميص نوم شبه عاري مع شخص غريب… كانت تتنفس بعنف ودموعها لم تتوقف عن التساقط…
اتنزع السائق جاكت كان معلق بجواره…مد يده لها بالجاكت متحدثا بحرج :يااا… يااا
نظرت بعيون دامعة من خلال زجاج السيارة للطريق الممتد الى مالانهاية… غير واعية لمناداة السائق لها.. فهي كانت مصدومة بسبب ماحدث لها وتحول حلمها بالزواج من فارس الأحلام إلى كابوس مرعب..
نادى بنبرة أعلى :يا آنسة
انتفضت ضحى على صوته مخرجا أياها من صدمتها… لتدرك وضعها المخزي..
أحنت رأسها هامسة :نعم
قال السائق :البسي الجاكت ده يابنتي
تناولته منه وقامت بارتدائه…وهي تشعر بالمهانة والذل ودموعها تزداد في التساقط
قال بعطف :أهدي كده يابنتي وخدي اشربي العصير ده
نظرت الى يده الممتدة بعلبة العصير بخوف… فبادلها بنظرة مطمئنة… قائلا بابتسامة خفيفة :انا هشرب منها عشان تطمني… قرب العلبه من فمه وارتشف عدة رشفات منها….اشربي عشان تهدي
تناولت منه العلبه وشربتها في صمت..
عند انتهائها… تحدث السائق :انا اسمي محسن… عم محسن… انتي اسمك ايه
تمتمت بهمس :ضحى… اسمي ضحى
قال محسن بفضول:هو ايه اللي حصل وخلاكي تجري على الطريق بالمنظر ده
سردت له حكايتها وعندما أنتهت
قال محسن بشفقة :ده نتيجة التسرع في أي جوازة.. المفروض كنتو تتأنو وتسألوا عليه… وكويس إنها جات على كده وقدرتي تهربي منهم…