فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
-نحن هنا جميعاً في خ ة لك راموس …لسنا بالجزيرة كي تفعل .. أنها عطلة لك ولا أريد أي مشاكل جانبية تعكر صفوه . ظهر الأع اض على وجه الرجل فرغبت أنچا بإنهاء وقف وقالت : -حسناً سأضمها لجواري لك …كم يد فيها . لمعت عينا الرجل بجشع فقد طمع ببيعها لأحد الأشراف بالجزيرة لكنه الآن سيبيعها للملك راموس نفسه لذا طلب مبلغاً كبيراً… كبيراً جداً و قال : -مئتي دولار. -ماذا ؟ -أرى أنها تستحق سيدة أنچا وهذا ما أريده لا تنسي لمن أبيعها؟ أنه لك راموس.
نظرت أنچا للفتاة ب شديد ثم قالت: -حسنا لك ما أردت. ثم نادت على الحرس وما أن ح وا حتى قالت بإزدراء: -خذوا تلك البيضاء لمخيم جواري لك . ثم أق بت من الرجل تدفع له ال وهي اقب تلك الفتاة بينما يحملها الحرس و تحركوا بها ناحية خيم. ____________________________ في لة شقة فوزية جلست أمام محمود وأهله مرددة بحسم: – دة طالت يا حاج راشد وابنك من ساعة ما شبك من سنتين ومافيش أي حاجة جدت .. أعذرني بس احنا ولايا من غير راجل وكلام الناس كتير.
فرد الحاج راشد بهمة: – كلام إيه ده يا ست فوزية أنتي على راسنا وحورية بنتنا وم بية وسط عيالنا . -كلام حلو يا حاج… بس ما تأخذنيش أهو كلام إبن عم حديت ولو دي نظرتك لينا فأنت مش كل الناس وأحنا مش عايشين لوحدنا. صمت راشد يقر أنها تتحدث الصواب وتدخل زيدان: -طلباتك ياست فوزية . -الفرح وكتب الكتاب يكونوا آخر الشهر. صمتوا جميعا من طلبها وهتف محمود: -ده إلي هو إزاي هو أنا ساحر..أجيب منين ده الشقة على الطوب.
-مانت لو كنت بتشتغل زي الحاج راشد و علم زيدان كان زمانك مشطب ومخلص، ألا أنت مش غاوي شغل وإلي بتاخده بتفرتكه، وأنا يابني صبرت عليك كتير وطولت بالي على الآخر لكن لاقيتك سارق الود و زودتها قوي .. يابني ده حتى ثل بيقول إن كان حبيبك عسل ماتلحسهوش كله . حاول زيدان التفاهم معها وقال بمهاودة: – عداكي العيب يا ست فوزية بس بالعقل كده هو في حد هيعرف يخلص كل الطلبات دي في شهر؟
-معاك حق بس ماعلش اعذرني يا معلم زيدان، أنا لو رخيت له الحبل و زودت هله هيرجع يسوق فيها، أنا سيبته سنتين بقولك .. طرك على عيني يا معلم بس ده آخر كلام عندي . -طيب ماحنا ممكن نكتب الكتاب عشان نسكت الناس وبعدها نرتب للجواز براحتنا . أحتدت ملامح فوزية ورفضت رفض قاطع مرددة: